صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

وسائل النهوض ببساتين النخيل حتى لا تكون النهاية مرة

نشر منذ 11 سنين بواسطة Zayed

وسائل النهوض ببساتين النخيل حتى لا تكون النهاية مرة

1- العناية بغرس فسائل النخيل:

وذلك بتعقيم التربة قبل الغرس (يكتفي بتعقيم الحوض الذي ستغرس فيه الفسيلة) بمبيد مناسب أو بتعريضه لأشعة الشمس أو حرق بعض المخلفات النباتية به، ثم تغطيس الفسيلة حتى منطقة القلب في محلول مبيد حشري وفطري مناسب للقضاء على أي آفات قد توجد بها، ثم غرس الفسيلة في يوم خلعها حتى لا تتعرض للجفاف، وتظليلها بأوراق نخيل جافة لحمايتها من البرودة الشديدة والحرارة الملتهبة، وذلك مدة عام، ثم الري المنتظم يوميًا ومدة 40 يومًا، ثم يخفف الري فيما بعد حسب طبيعة التربة والظروف الجوية.

2- الاهتمام بالري:

يتم ري النخيل على مدار العام، وتختلف الاحتياجات المائية للنخيل حسب اختلاف مراحل نموها، وأقصى فترات الاحتياجات المائية للنخلة هي فترات الإزهار وعقد الثمار وبداية فصل الصيف ثم تقل الاحتياجات المائية بعد ذلك، كما يجب أن يكون الري مقننًا ترشيدًا لاستهلاك المياه، وحتى لا تنتشر الحشائش والأمراض الفطرية.

3- الاهتمام بالتغذية:

يقصد بتغذية النخلة تسميدها بالسماد العضوي (البلدي) الذي يجب أن يتم بعد الجداد (الحصاد) مباشرة وتختلف كميته حسب عمر وحجم النخلة على أن يدفن بحوض النخلة ثم يغطى بالرمال، وأيضًا بالتسميد المعدني (الكيماوي) الذي يجب أن يضاف على ثلاث دفعات (مارس - أبريل - مايو)، وتتوقف كميته حسب عمر وحجم النخيل وأيضًا طبيعة التربة، كما يجب أن تكون التغذية متوازنة لتتمكن النخلة من مقاومة الأمراض وليكون هناك توازن بين المجموع الخضري والثمري.

4- الاهتمام بالوقاية والمكافحة:

تتعرض أشجار النخيل للعديد من الآفات والحشرات، لذا يجب الاهتمام بنظافة البستان من الحشائش والمخلفات النباتية، وقطع الأجزاء النباتية المصابة ونقلها خارج البستان واستخدام المصائد الضوئية لجذب الحشرات الليلية، وتحطيم مستعمرات القوارض والجرذان إن وجدت، وأخيرًا استخدام المبيدات الكيميائية الآمنة عند الضرورة وبالتركيز الموصى به وفي الأوقات المناسبة وبالطريقة المثلى لتحقيق أقصى استفادة ولتكون أقل ضررًا وأكثر أمانًا على البيئة والعاملين.

5- تقليم النخيل ونظافة البساتين:

من المعروف أن الحشائش المنتشرة بأحواض النخيل تنافس النخلة في المياه والتغذية، كما تُعد مأوى للآفات والحشرات، لذا يجب التخلص منها أولاً بأول سواء ميكانيكيًا أو باستخدام أحد المبيدات المناسبة مع تقليب تربة حوض النخلة وتفكيكها وتهويتها لتحسين خواصها، كما يلزم تقليم النخلة بإزالة جميع الأوراق الجافة والمصابة وقواعد السعف القديمة والعريضة مع الليف الذي يتخللها حيث تتخذ الحشرات هذه المواقع مسكنًا وسكنًا لها، مع نقل هذه المخلفات النباتية إلى خارج البستان.

6- تحويل مخلفات البساتين إلى (سماد عضوي):

تُعد الأجزاء النباتية عبارة عن مادة عضوية تم تكوينها أثناء حياة النبات باستخدام الطاقات الحيوية الموجودة في (الكلوروفيل) مع استهلاك العناصر الغذائية الموجودة في النبات، لذلك فإن أي مخلفات نباتية لابد أن تعود إلى التربة مرة ثانية في صورة قابلة للاستفادة حتى لا يؤدي تكرار حرق أو استبعاد هذه المخلفات إلى استنزاف العناصر الغذائية من التربة (والتي لا يمكن تعويضها كيماويًا) وبالتالي تتدهور خواص تربة البستان وتفقد خصوبتها ثم يقل الإنتاج كمًا ونوعًا، لذلك يجب إعادة تدوير هذه المخلفات كمًا ونوعًا وتحويلها إلى مادة نافعة (كومبوست) وإعادتها للتربة.

باتباع هذه الإرشادات يمكننا النهوض ببساتين النخيل والمحافظة عليها من الضياع والرفع من إنتاجية النخلة كمًا ونوعًا ليس على مستوى المملكة فقط بل على مستوى العالمين العربي والإسلامي.


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق