صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

تدوير النفايات في الامارات

نشر منذ 11 سنين بواسطة Zayed

تدوير النفايات في الامارات

تكلفة خدمة النفايات53 مليون درهم: انشاء مصنع للفرز واعادة التدوير وحملات توعية لتقليل الكميات


بلغ معدل كمية النفايات بدبي العام الماضي 707.000 طن بزيادة مضطردة ترجع الى زيادة النمو السكاني الذي تشهده الامارة . وذكر المهندس سالم مسمار مدير ادارة الصحة ببلدية دبي انه وبالرغم من الزيادة في كمية النفايات خلال العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه الا ان هناك مؤشرات ايجابية حيث انخفض معدل انتاج الفرد للنفايات الى 710 كيلوجرامات بعد ان كان 730 كيلوجراما في الاعوام السابقة. واضاف ان قسم خدمات النفايات انتهى من وضع برنامج متصل عن حساب التكاليف وخاصة في تجميع النفايات والتأكد منها حيث اتضح ان سعر التكلفة في هذا الخصوص 75 درهما لكل طن اي مايعادل (20 دولارا) وبذلك يكون اجمالي خدمة النفايات بدبي خلال العام الماضي حوالي 53 مليون درهم. واوضح سالم مسمار ان البلدية تسعى جاهدة للوصول الى الهدف (555) والذي سيقلل النفايات الصادرة من كل فرد الى (555) كجم وذلك مع نهاية عام 2001. وحول اعادة التدوير قال ان تدوير النفايات يعاد بنسبة 10% من النفايات الكلية الناتجة عن امارة دبي, وخاصة الورق والمواد العضوية التي تتحول الى سماد, مشيرا الى انه تم اعادة تدوير 40% من الورق خلال العام الماضي مما يعني وجود مؤشرات جيدة تخدم الهدف (555) وخاصة فيما يتعلق بتعاون الجمهور مع برنامج الهدف. واكد مسمار ان البلدية اجرت عدة دراسات وعقدت عدة اجتماعات تتعلق بموضوع القناني البلاستيكية وعلب الالمونيوم كما قامت مجموعة الامارات لحماية البيئة بعدة حملات لتجميع علب الالمونيوم مشيرا الى ان البلدية انشأت عدة مراكز جديدة في مناطق مختلف لتجميع النفايات المفرزة لاعادة تدويرها وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص. واضاف ان شركة المونيوم دبي المحدودة (دوبال) تبنت مسابقة الهدف (555) للمدارس الحكومية والخاصة بالامارة وهي عبارة عن تقديم مشروع او بحث يتعلق بتقليل النفايات كما قامت البلدية باجراء تعديلات نهائية على مشروع مصنع لفرز واعادة التدوير من اجل ارساء المناقصة على شركة خاصة للقيام به. واوضح مدير ادارة الصحة ان بلدية دبي تبذل جهودا كبيرة للاعلان عن برنامج الهدف للعام الحالي من خلال اعداد مخطط لبرنامج اعلامي لرفع مستوى الوعي البيئي لدى الجمهور وذلك بالاعلان عن البرنامج من خلال اللوحات الالكترونية ذات الشاشات المتغيرة تلقائيا في الطرق والتي ستحمل شعار الهدف وعبارات لتقليل النفايات وستنتج البلدية فيلما خاصا عن البرنامج كما سيسهم مصنع فرز النفايات في التقليل من النفايات مما سيشجع بعض مصانع انتاج قناني المياه المعدنية على استبدال نوعية البلاستيك المستخدم في تعبئة المياه الى نوع قابل لاعادة التدوير كما سيتم التركيز على الزجاج كمادة يمكن اعادة تدويرها.


كتب - سامي الريامي




تحت شعار (قرية القصيص الخضراء)، مجلس الاعمار يطلق حملة للنظافة وتخضير البيئة بدبي


اطلق مجلس الاعمار مساء امس الاول مشروع قرية القصيص الخضراء بالتعاون مع بلدية دبي ومجموعة الامارات للبيئة .واكد احمد ثاني المطروشي مدير عام مجلس الاعمار في كلمة القاها في حفل افتتاح الحملة ان مشروع قرية القصيص الخضراء جاء تلبية من مجلس الاعمار لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة للاهتمام بالبيئة والارتقاء بالمجتمع نحو مستقبل مشرق .


واضاف انه انطلاقا من هذه السياسة البيئية الواعية والسعي الحثيث ابصر مشروع قرية القصيص الخضراء النور في هذا اليوم مشيرا الى انه مشروع بيئي يشكل رؤى مستقبلية لمجلس الاعمار نحو دبي الخضراء. ثم القى المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون البيئة والصحة العامة كلمة اكد فيها ان النظرة المستقبلية لعملية التطوير خلال السنوات المقبلة تعطي مؤشرا اكيدا على التحدي العصيب القادم في مجال ادارة البيئة ودلالة على هيمنتها على جدول الاعمال السياسية خلال العقد المقبل. واضاف انه في غمرة تطلعاتنا للتطور والجهود المكثفة الداعية اليه, لا يمكننا تجاهل التطوير الداعم للبيئة, وحين تم الاعلان عن الهدف (555) عام 1996 كنا على يقين تام بأهميته وضرورة العمل لتحقيقه, اما وقد لمسنا الآن هذا الوعي والادراك لأهميةالهدف وتلك الجهود التطوعية والمساعي الحثيثة لانجاحه وما تركه الهدف من اثر حتى على صغارنا في فهمهم لأهميته ليجعلنا فخورين بما تحقق. وقال ان تطبيق اي من برامج اعادة التدوير لتحد واضح في مجال زيادة الوعي العام ورفع معدلات المشاركة, وقد وفقنا بنجاح في ترسيخ قاعدة الهدف (555) في المجتمع, مما شجعنا وحذا بنا لمواصلة العمل في برامج اعادة التدوير, ومما جعلنا نشارك وندعم تطبيق هذا المشروع الذي يبرر اهمية مشاركة افراد المجتمع في ادارة النفايات. واشار الى ان مشاركة الجمهور هي التي تضفي على الهدف (555) فاعليته, كما ان التأكيد على عملية الفصل في مشروع (القرية الخضراء) لدلالة واضحة على اهمية السعي لتحصيل مشاركة اكبر من قبل المجتمع. منوها بأنه لا يخفى على أحد بأن معظم النفايات الصلبة الحالية قابلة لاعادة التدوير, ولغايات تسهيل هذه العملية يتعين علينا الشروع في اطلاق نظام الجمع والمعالجة بحيث تعتمد عملية التجميع على معدل الزيادة في المشاركة. وفي نهاية الحديث تقدم مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون البيئة والصحة العامة بالشكر للجميع على الدعم المتواصل متمنيا ان تكلل مبادرة مشروع (القرية الخضراء) بالنجاح وغيرها من المبادرات تأكيدا على شمولية وفاعلية الهدف (555). كما ألقت حبيبة المرعشي رئيسة فريق البيئة بالمجلس رئيسة مجموعة الامارات للبيئة كلمة اوضحت فيها ان مشروع قرية القصيص الخضراء يعد مشروعا بيئيا رياديا يتم تنفيذه بالتعاون بين مجلس الاعمار وبلدية دبي ومجموعة الامارات للبيئة بهدف خدمة المجتمع لجعل منطقة القصيص قرية نموذجية من حيث الوعي والالتزام البيئي, ويستند المشروع الى طرح مفهوم ادارة النفايات من قبل سكان المنطقة وبارشاد وتعاون من الجهات الحكومية المعنية والمجموعات والمؤسسات ذات العلاقات بالبيئة, ويأتي هذا المشروع تتويجا للجهود والنية الصادقة لكافة المشاركين فيه اضافة الى الدعم المتميز الذي قدمه فريق البيئة بمجلس الاعمار وكافة المعنيين بأمور البيئة في البلدية واعضاء مجموعة الامارات للبيئة. وقالت بدأ مشروع قرية القصيص الخضراء نتيجة للجهود المشتركة المتميزة التي قدمتها مجموعة الامارات للبيئة, وهي مؤسسة تطوعية غير حكومية لاتسعى لتحقيق الربح, بالاضافة الى مؤسستين حكوميتين هما مجلس الاعمار وبلدية دبي, وكان الهدف في البداية يتمثل في تصميم نظام لفرز النفايات المنزلية في مصدرها ومن ثم تحويلها الى مراكز معينة لاعادة التصنيع وبهذا ينخفض حجم النفايات الذي ينقل من المصدر الى المكتب بدرجة ملموسة, وينخفض معه معدل توليد النفايات على مستوى المجتمع. واضافت اختيرت منطقة القصيص لتكون المنطقة المستهدفة نظرا لموقعها الاستراتيجي وكثافتها السكانية حيث يقطنها ذوو وعي بيئي متواضع ودخل محدود, وتشكل هذه المنطقة اكبر التحديات البيئية والجمالية في دبي مشيرة الى انه لهذه المشكلة قام مجلس الاعمار وبلدية دبي ومجموعة الامارات للبيئة بإطلاق مشروع ريادي يستهدف 4 بنايات تضم 240 شقة من اصل 20 بناية تضم 2406 شقق و 80 محلا تجاريا في منطقة القصيص. واكدت انه كقاعدة لهذا المشروع الضخم, رتبت مجموعة الامارات للبيئة وفريق البيئة في مجلس الاعمار عددا من اللقاءات في الموقع بينهما وبين المستأجرين واصحاب المحلات والجهات المعنية, وكان الهدف من هذه اللقاءات قياس حجم المشاكل التي تواجه المنطقة وسكانها, حيث تم في النهاية بفضل هذه الجهود التوصل الى نتيجة قابلة للتطبيق لحل مشاكل المنطقة. واشارت الى انه تكمن الخطوة الاولى في معالجة المشكلة بتزويد السكان بالمعلومات الاساسية عن البيئة والموارد الطبيعية, وكذلك كيفية التعامل مع النفايات وفي سياق هذه العملية تم بث الوعي بين السكان حول اهمية الحفاظ على البيئة التي يقيمون فيها وضرورة تجميلها وبعد ذلك وضعت اقتراحات لتخفيف حجم النفايات المنزلية واعادة تصنيعها واشتملت الخطوة الاخيرة على تقديم الارشادات لهم بخصوص فرز النفايات وتسهيل وصولها الى مراكز اعادة التصنيع وفقا للخطة التي صاغتها الجهات الثلاث المعنية. وتوقعت المرعشي لمشروع القرية الخضراء ان ينفذ على عدة مراحل بحيث تصل فترة تطوير المشروع الريادي, الى ثلاثة شهور. وبعد انقضاء هذه الفترة سيتم تقييم درجة نجاح المشروع ليساعد ذلك في تحديد مدى جدية والتزام المجموعات المشاركة. وعند بدء المشروع ستقوم مجموعة الامارات للبيئة وبلدية ومؤسسة الأرض النظيفة بتوفير حاويات ضخمة بألوان مختلفة وعليها علامات تشير الى مختلف أنواع النفايات التي يمكن اعادة تصنيعها مثل الالمنيوم, البلاستيك, الزجاج والورق بحيث توضع هذه الحاويات في منتصف المنطقة المستهدفة. وفي يوم اطلاق المشروع سيتم تزويد العائلات المقيمة في المنطقة بأكياس من قبل بلدية دبي ذات ألوان مختلفة مطابقة لألوان حاويات النفايات. وسيتم فرز النفايات المنزلية ووضعها في هذه الأكياس قبل وضعها في الحاويات المخصصة. وستتولى احدى شركات النظافة الكائنة في نقطة استراتيجية بالمنطقة. وتقوم شركة النظافة ايضا بوزن النفايات الفردية وتدوين المعلومات الضرورية في جداول صممت من قبل مجموعة الامارات للبيئة. مشيرة الى ان الكم النهائي من النفايات التي تم تجميعها القابلة لإعادة التصنيع فسيتم نقلها من هناك بواسطة شركة متخصصة الى مصانع معينة تتولى اعادة تصنيعها. وستتم مراقبة العملية بأكملها من قبل فريق البيئة في مجلس الاعمار واعضاء مجموعة الامارات للبيئة. وأضافت انه يقوم مجلس الاعمار ومجموعة الامارات للبيئة بتزويد السكان بملصقات ونشرات تحتوي على ارشادات خاصة بفرز النفايات وكيفية التعامل معها. وهذا سيساعد السكان على تنفيذ برنامج التخضير بسهولة بحيث تتمخض العملية بأكملها عن اكتسابهم لعادات ايجابية طوعية محورها الاهتمام بالبيئة. وفي يوم انطلاق المشروع, سيتم تسليم شارات لمنسقي البرنامج وقمصان تي شيرت لكافة المستأجرين. واختتمت رئيسة فريق البيئة كلمتها انه استنادا الى البيانات المدونة لعملية فرز النفايات, مثل كمية النفايات المفروزة التي يتم تجميعها من كل عائلة وطريقة التعامل معها من قبل العائلات والحفاظ على النظافة العامة للشقق والاقتصاد في استهلاك الطاقة والحفاظ على البيئة الطبيعية بشكل عام, سيتم تخصيص بطاقة لكل شقة تحتوي على 12 نقطة تسجل فيها التصرفات البيئية الايجابية كما سيتم منح العائلات التي تسجل أعلى النقاط جوائز مختلفة مثل غسالات ومجففات الملابس ورفوف الأحذية ومناشر الغسيل والتلفزيون وتقسيط قيم الايجار بشكل مريح وغيرها بالاضافة الى الجوائز الفردية. أما بالنسبة للتغطية الاعلامية والصحفية فتعتبر حافزا تساعد على جذب انتباه والتزام الجمهور الى هذا البرنامج الأول من نوعه. وكذلك فان الالتزام الناجح ببرنامج التخضير سيساعد المجتمع على جني الثمار المستقبلية المتمثلة في ساحات لألعاب الأطفال ومنطقة لتجفيف الغسيل وأطباق استقبال البث التلفزيوني بواسطة الأقمار الصناعية وغير ذلك. ونظرا لان الأطفال هم جزء من المشكلة فسيتم التركيز عليهم للعمل على غرس ثقافة بيئية صحية لتحويلهم الى جزء من الحل من أجلهم ومن أجل أجيال المستقبل. وكان حفل اطلاق مشروع (قرية القصيص الخضراء) الذي أقيم في تمام الخامسة والنصف من مساء يوم الأربعاء الماضي بالساحة الخارجية لبنايات القصيص بلوك (a,b,c,d) قد شهد حضوراً مكثفا من سكان البنايات والمستأجرين وفريق العمل إلى جانب مشاركة طلاب المدرسة الهندية الثانوية بتقديم نشيد تحت عنوان (عالم اخضر عالم نظيف) , وطالبات مدرسة كامبرج الثانوية بدبي بنشيد عنوانه (عجبا كيف تمر السنين) . وفي نهاية الحفل قام أحمد المطروشي والمهندس حسين لوتاه بحضور حبيبة المرعشي بتوزيع الاكياس المخصصة للمشروع إلى المستأجرين ايذانا ببدء الحملة التي سوف تستمر لغاية منتصف يناير 2000.





أحمد ثاني المطروشي يلقي كلمة مجلس الاعمار المهندس حسين ناصر لوتاه يقدم كلمة بلدية دبي حبيبة المرعشي تشرح استعمالات أكياس النفايات بألوانها الثلاثة. مشاركة فعالة من المدرسة الهندية الثانوية خلال عملية توزيع اكياس المشروع على المستأجرين جانب من حفل الافتتاح


بالاعتماد على القطاع الخاص في بنائها وتشغيلها، بلدية دبي تخطط لانشاء منشأة مركزية لفصل النفايات العامة بغرض اعادة تدويرها


اكدت ورقة عمل بلدية دبي حول اعادة تدوير النفايات في الامارة ضمن فعاليات اليوم الختامي لندوة الادارة المتكاملة للنفايات والتي استضافتها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في الفترة من14ــ16يونيو الجاري (2001)ان البلدية تخطط حاليا لانشاء منشأة مركزية لفصل النفايات العامة بغرض اعادة تدويرها بالاعتماد على القطاع الخاص في عملية بناء وتشغيل المنشأة مقابل رسوم تدفع للبلدية على اساس كل طن من النفايات يتم تسليمها للمنشأة على أن تسلم المنشأة بعد فترة زمنية للبلدية وستشمل المنشأة المزمع عملها على وحدات لفرز النفايات ومنشأة للسماد وقد تلقت البلدية العديد من العروض بخصوص هذا الموضوع بتقنيات متنوعة يتم حاليا دراستها على ضوء الجوانب الاقتصادية والاعتبارات التصميمية والمعايير البيئية لهذا المشروع.
تقرير اخباري: لماذا اصبح (اسبوع البلديات) مناسبة رسمية فقط؟


.. لم تضع الامانة العامة لبلديات الدولة شعار الاحتفال باسبوع البلديات والبيئة الحالي وهو.. اعادة تدوير النفايات.. حماية للبيئة.. عن طريق الصدفة المحضة, ولكنها شعرت انه موضوع في غاية الاهمية وبحاجة الى ترسيخ وتطبيق من جميع الجهات الرسمية وافراد المجتمع دون استثناء . ولن نتعرف على حجم المشكلة عن قرب الا بعد ان نستعرض حجم النفايات السنوية التي تنتجها الامارات وبما انه لا توجد احصائية تشمل جميع الامارات فإننا سنأخذ امارة دبي على سبيل المثال فهي تنتج حوالي 650 الف طنا سنويا من النفايات العامة, وهو امر طبيعي مع ازدياد النمو والتطور الذي تشهده الامارة. ولكن من غير الطبيعي ان تبلغ كمية نفايات الشخص الواحد في الامارة 725 كيلو جراماً بينما تبلغ في الولايات المتحدة الامريكية 750 كيلوجراماً واليابان 380 كيلوجراما واليونان 230 كيلو جراما والمانيا 420 كيلوجراماً واستراليا 700 كيلو جرام وكندا 650 كيلو جراماً. وهذا الرقم المفاجىء دفع المسؤولين في بلدية دبي اتخاذ كافة الاجراءات واساليب التوعية المختلفة لمحاولة خفض الرقم الى 555 كيلو جراماً واتباع خطة الهدف 555 الذي بدأت البلدية في تنفيذها مؤخرا. ومن المعروف ان البلدية تقوم في الوقت الحاضر بالتخلص من النفايات الصلبه عن طريق الدفن (الطمر) وهذا يعني انه من العسير مستقبلا توافر مواقع قريبه من المدينة وبالتالي فإن ذلك يعني نقلها الى مواقع ابعد وبتكلفة اعلى. ومن هنا بدأت البلديات بشكل عام نشر مفاهيم اعادة التدوير والمقصود به هو استخدام منتج لأكثر من مرة واحدة, واسترجاع المواد غير المرغوبةوالمهملة على شكل نفايات والاستفادة منها مباشرة او استخدامها كمواد خام في انتاج مواد جديدة ذات فائدة اقتصادية وبيئية. وافتتحت البلدية خمسة مراكز لتجميع النفايات المفرزة بالتعاون مع بعض شركات القطاع الخاص من اجل اعادة تدويرها في اماكن متفرقة حيث تم توفير صناديق لحاويات الزجاج وعلب الالمنيوم والجرائد والكراتين والبطاريات في مواقع محددة فقط. وتؤكد مصادر بلدية دبي انه اذا تمكن افراد المجتمع من فرز النفايات وارسالها لاعادة التدوير فانه يمكن توفير حوالي 50% من النفايات المتجهة الى موقع دفن النفايات.. ولكن ماهي الاجراءات التي اتخذت لتنفيذ هذا الهدف, وكيف يسعى الافراد الى الاهتمام بالنفايات مع عدم وجود خطوات فعلية تمسهم بشكل مباشر طوال ايام النسة بشكل عام وخلال الاحتفالات باسبوع البلديات والبيئة على وجه الخصوص الذي اصبح مجرد (مناسبة رسمية) لا يسمع عنها الافراد العاديون الا في اول يوم وآخر يوم! وبمعنى آخر هل تكفي النشرات والمواد الاعلامية المركزة التي تنشر في اسبوع واحد لمعالجة ظاهرة متأصلة في المجتمع منذ زمن طويل وهي رمي النفايات في صندوق واحد, وهذا ما عودتهم عليه البلديات نفسها فنحن الى الان لانشاهد الا صناديق موحدة الشكل في جميع الاحياء السكنية.. اذن اين الفرز وأين يمكن تصنيف النفايات؟ لم لا تقتحم البلديات بيوت السكان باعتبارهم المصدر الاول لنجاح عملية الفرز من خلال اكياس مختلفة تجمع فيها النفايات بشكل مصنف, فيضع الورق في كيس خاص والزجاج في كيس آخر وهكذا.. أليس ذلك أفضل؟


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق