صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

اللغة العربية

نشر منذ 10 سنين بواسطة نبيل عرار

17 Am
نبيل عرار
اللغة العربية
--------------------------------------------------------------------------------
العربية أكبر لغات المجموعة السامية من حيث عدد المتحدثين، وإحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة،1 ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأحواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال. وللغة العربية أهمية قصوى لدى أتباع الديانة الإسلامية، فهي لغة مصدري التشريع الأساسيين في الإسلام: القرآن، والأحاديث النبوية المروية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا تتم الصلاة في الإسلام (وعبادات أخرى) إلا بإتقان بعض من كلمات هذه اللغة. والعربية هي أيضاً لغة طقسية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في العالم العربي، كما كتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى. وإثر انتشار الإسلام، وتأسيسه دولا، ارتفعت مكانة اللغة العربية، وأصبحت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في الأراضي التي حكمها المسلمون، وأثرت العربية، تأثيرا مباشرا أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي، كالتركية والفارسية والأردية مثلا.
العربية لغة رسمية في كل دول العالم العربي إضافة إلى كونها لغة رسمية في دول السنغال، ومالي، وتشاد، وإريتيريا وإيران . وقد اعتمدت العربية كإحدى لغات منظمة الأمم المتحدة الرسمية الست.
تحتوي العربية على 28 حرفا مكتوبا وتكتب من اليمين إلى اليسار - بعكس الكثير من لغات العالم - ومن أعلى الصفحة إلى أسفلها.
يطلق العرب على اللغة العربية لقب "لغة الضاد" لاعتقادهم بأنها الوحيدة بين لغات العالم التي تحتوي على حرف الضاد.
للغة العربية مميزات تميزها عن كل لغات العالم، ويجعلها نعمة حقيقية يتمتع بها العارفون بها، والمحبون لها، منها:
أنها لغة القرآن الكريم التي اختار الله - عز وجل - أن ينزل بها آخر كتبه التي سيتعبد به إلى نهاية تاريخ البشرية حيث أن هذه اللغة تتميز بالسعة والتوسع والانتشار، وهي ذات الصفات التي يتميز بها دين الله "الاسلام". فاللغة العربية لها من المفردات ما يضاهي أي لغة اخرى وفيها من المفردات ما يفضي إلى الدقة المتناهية، وبالتالي فهي أفضل وسيلة لتبليغ رسالة إلهية عن طريق القرآن الكريم.
أنها أقل لغات العالم تطوراً منذ نزول القرآن الكريم، فلا توجد لغة مر عليها أكثر من ألف عام وما زال أهلها يمكنهم قراءة وفهم نصوصها بسهولة مثلها، وبعدها العبرية. الإعراب ميزة للغة العربية، حيث يشمل كل المفردات من اسم، وفعل، وحرف، ورغم وجود الإعراب في بعض اللغات الأخرى مثل: الهندية، والعبرية، والحبشية، والجرمانية، والمصرية القديمة؛ إلا أنه إعراب قاصر ببعض الكلمات دون بعض.
ومن المميزات ضبط الكلمة بالشكل من ضم وفتح وكسر، فكلمة علم – مثلاً - يمكن أن تقرأ على سبعة أوجه حسب تشكيلها ( عَلِم، عُلِم، عَلَّم، عُلِّم، عَلِّمْ، عِلْم، عَلَمْ).
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ملاحظة : لقدسبق حذف هذه المشاركة بحجة كونها غير منطقية من قبل أحد المشرفين ، مع العلم أنها من مصادر موثوقة وتتحدث عن واقع فعلي ، ومن المهم أن يعرف كل ناطق بالعربية أهمية هذه اللغة ومدى انتشارها .
وأنا استغرب حذفها بهذه الحجة ، بل بدل حذفها كان يجب وضعها مع المواضيع المميزة ليعتز كل ناطق بها بلغته العربية ويحرص على التحدث والكتابة بها .__________________
__________________


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق