صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

معرض ومؤتمر الكويت لإدارة النفايات

نشر منذ 10 سنين بواسطة Zayed

أكد مدير عام البلدية المهندس أحمد الصبيح أهمية استعمال برامج التكنولوجيا لتقليل انتاج النفايات والتجميع الصحيح لها واعادة استعمال البعض منها وتشجيع تدوير وتصنيع بعض مكونات النفايات وفقا لأحدث المواصفات والمقاييس البيئية. وقال الصبيح في كلمة افتتح بها امس (معرض ومؤتمر الكويت لادارة النفايات) نيابة عن وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية موسى الصراف ان هناك توجهاً واهتماماً خاصاً لموضوع ادارة النفايات ليس فقط من حيث جمعها او التخلص منها ولكن للاستفادة من مكوناتها.
وأشار الصبيح الى علم ادارة النفايات قائلا انه أصبح واحدا من المجالات العلمية ذات الخصوصية حيث اخذ يتطور بوتيرة متسارعة ما أدى الى ابتكار اساليب ادارية وطرق فنية وتقنية تضمن القيام بعمليات جمع النفايات ونقلها ومعالجتها بطرق حديثة تساعد على حماية البيئة.
واشار كذلك الى عمليات مقايضة لتبادل المعلومات والاتجار في النفايات التي تعود على الشركات المشترية والبائعة بالمنافع حيث ان المشتري يقلل من تكاليف المواد الخام والبائع يقلل من تكاليف معالجة النفايات والتخلص منها مما يسهم في الحد من استنزاف الموارد البشرية. وقال الصبيح انه بالامكان الاستفادة من بعض النفايات كمصادر بديلة للطاقة حيث وجدت صناعات كثيرة ان تكاليف الحد من التلوث هي في الواقع استثمار يحقق مكاسب مادية كثيرة ومن هنا أتى استثمار التكنولوجيا المتاحة للتوجه لهذا الغرض بهدف الانتقال من النموذج التقليدي لادارة النفايات الى نموذج اكثر توافقا مع البيئة باستخدام تلك التكنولوجيا.
واعرب الصبيح عن تطلعه الى الاستفادة من فعاليات المؤتمر والمعرض ليس فقط عبر الاطلاع على احدث طرق التكنولوجيا في عالم تدوير النفايات بل ايضا الى احدث البرامج التي تعمل على تطوير الانسان العامل في هذا المجال. كما اعرب عن امله في ان تسهم محاور المؤتمر في تطوير صناعة تدوير النفايات واعادة استخدامها الاستخدام الامثل في الكويت وان يساهم بايجاد الحلول لعملية ادارة النفايات والحد من التلوث البيئي الذي له ارتباط مباشر بكيفية التخلص من النفايات سواء المنزلية او الطبية او الصناعية.
ومن جانبة اكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالوكالة علي حيدر ان الهيئة أولت مشكلة التعامل مع النفايات الاهتمام الذي تستحقه لادراك القائمين عليها حجم وخطورة المشكلات الصحية والبيئية الناجمة عن مواقع واعمال ردم النفايات اضافة الى النهضة الحضارية والعمرانية والصناعية السريعة التي تمر بها البلاد وما صاحبها من زيادة كبيرة في اعداد السكان. وأوضح ان هيئة البيئة قامت بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة وعلى رأسها بلدية الكويت واللجنة الثلاثية المنبثقة عن مجلس الوزراء باعداد الكثير من الدراسات واتخاذ الاجراءات اللازمة لمعالجة النفايات خاصة البلدية منها والتي يزيد حجم انتاجها عن 950 الف طن سنويا اضافة الى معالجة مواقع ردم النفايات.
واضاف انه تم التوصل مع البلدية الى منظور شامل يتم من خلاله تطبيق اربعة بدائل لمعالجة هذه النوعية من النفايات يعتمد في مفهومه على النظام المتكامل لادارة النفايات بدءا من مرحلة الانتاج الى المصدر مرورا بعملية جمعها ونقلها وانتهاء بمرحلة الاستفادة منها ومعالجتها بصورة نهائية وكاملة. واكد حيدر استمرارية جهود الهيئة عبر الكثير من الخطط والبرامج للتعامل الآمن مع النفايات حيث تنفذ حاليا ضمن منظومة عمل مشترك مع قطاعات الصناعة والطاقة وهي تضمن الحد من خطورتها وتحقيق التوازن الامثل بين الموارد البيئية الطبيعية ومتطلبات التنمية ووضع سياسة موحدة لادارة المخلفات وتطبيق اجراءات القطاعية بما فيها اعادة استخدام وتطوير الموارد. واشار الى نجاح الهيئة في علاج موقع ردم النفايات في منطقة القرين والذي كان مصدرا لازعاج اهالي المنطقة حيث تم وقف تولد الغازات والروائح الكريهة اضافة الى التخلص من نحو 500 الف متر مكعب من النفايات وقد تم تحويل الموقع الى حديقة عامة. ومن جانبه قال المدير التنفيذي لمدينة دبي الصناعية راشد الانصاري ان هناك تحديات وعوائق تواجه تطبيق الادارة السليمة والمتكاملة للنفايات الصلبة في الوطن العربي على الاصعدة الفنية والمالية والادارية وما يزيد المشكلة صعوبة عدم وجود بيانات معلوماتية او احصائية دقيقة او عمليات جرد موثقة عن كميات هذه النفايات الصادرة من منطقنا العربية بقطاعاتها المختلفة. وقال الانصاري ان الدراسات والاحصاءات تشير الى ان دول الخليج العربي تنتج نحو 120 مليون طن من النفايات سنويا ما يؤكد اهمية وضع خطة متكاملة لادارة هذا الكم الهائل من النفايات عبر انشاء المزيد من المصانع العامة في قطاع ادارة وتدوير النفايات بمختلف انواعها اسهاما في الحفاظ على البيئة من ناحية والاستفادة اقتصاديا من تلك المخلفات من ناحية اخرى. وذكر ان مدينة دبي الصناعية دأبت على استقطاب عدد من الشركات العاملة في قطاع تدوير النفايات تلبية لاحتياجاتها لتوفير بيئة نظيفة في المدينة فوقعت في عام 2006 عقد مشروع مجمع دبي لاعادة التدوير مع شركة مشاريع الوطنية القابضة المملوكة للشركة الوطنية العقارية في الكويت حيث يعتبر المشروع الاول من نوعه في المنطقة بتكلفة 150 مليون دولار. واضاف ان مجمع دبي لاعادة التدوير يتضمن ما بين ستة الى ثمانية مصانع لاعادة استخدام المخلفات البيئية متعددة الاغراض سواء كانت نفايات ورقية او بلاستيكية اضافة الى النفايات الصلبة


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق