صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

الإنذار الاممي و المشكلة الاقتصادية والمسابقة ألكبري لإيجاد أحسن الحلول

نشر منذ 10 سنين بواسطة m.kamal

بسم الله الرحمن الرحيم

الإنذار الاممي و المشكلة الاقتصادية والمسابقة ألكبري لإيجاد أحسن الحلول

والله عز وجل نسال التيسير والسداد وهو الموفق والمستعان.

هذا الأسبوع يعلن وينذر مدير صندوق النقد الدولي بان العالم ينتظر ازمه كبري في المواد الغذائية وإنها ستتفاقم في خلال السنوات القادمة لدرجه قيام الحروب بين الدول ومن اجل الغذاء
والأمين العام للأمم المتحدة يدق ناقوس الخطر ويطالب بمؤتمر دولي للبحث في المسالة

وإذا علمنا أن العالم العربي هو من أكثر الدول العالمية اعتمادا في غذائه علي الآخرين أو علي أعدائه فماذا ننتظر .

وألا يوجد لدينا مراكز أبحاث تعطينا دراسات مدققة وتصورات مستقبليه للمواجهة العلمية الصحيحة وكما يحدث في الغرب

وإلا يمكن ان نأخذ مواقف للمبادرة أم أنها ليست من طبيعتنا
وعلي العكس ننتظر حتى وقوع الكارثة وبعدها نصحو لنتحرك ارتجاليا وعشوائيا وبلا وعي وكما يحدث كالعادة

المشكلة الاقتصادية كلها تكمن
وتتركز في ان عالمنا العربي ومعظم عالمنا الإسلامي يعيش كعملاق مبعثر ومخدر وعاله وكقطيع استهلاكي وأصبحنا كمجتمعات من التنابلة نشرب ونأكل ونلبس ونركب ونتزين .... الخ ونعيش علي إنتاج الآخرين .

. وللأسف المحزن والشديد يحدث هذا رغم توافر كل أسباب القوه الرهيبة والكامنة والتي لا يوجد لها مثيل في العالم كله مطلقا .
والذي لا يملك قوت يومه لا يملك قراره --- ويعيش تابعا مهانا ذليلا وسط الذئاب

الحل الوحيد الأوحد
هو أداره عجلات الإنتاج بقوه وسرعه وفي كل المناحي والإنتاج ثم الإنتاج ولتحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض وحتى الوصول إلي مجتمع الوفرة والقوه والمنعة
وتحرر القرار.......

أيها السادة هذه مشكله يعاني منها ويشعر بها كل مسلم صادق غيور
والحل سهل ومعروف والمطلوب هو الايجابية والتفاعل والبحث عن الطريقة المثلي للوصول إلي ذالك الحل
ورجاء حار بالمشاركة وعدم الهروب .

وحيث أن موقع أكافي من أحسن المواقع التجارية والاقتصادية المتخصصة والخادمة لقطاع كبير من كبار أصحاب المال والأعمال نرجو من السادة المشرفين تثبيت هذا الموضوع
لدخوله في صميم وصلب تخصص القناة

ونقترح علي القناة تبني فكره المسابقة ألكبري لاختيار أحسن الحلول وتخصيص جائزة فعليه وحقيقية يقوم بتمويلها احد الغيورين وهم بفضل الله تعالي كثير وكثير.

واختلاف الآراء حسن ومطلوب ولا يفسد للود قضيه .

وكل يدلي بدلوه وفي حوار راقي بناء .

ومادامت النية صادقه سنصل إلي الأفضل والأفضل .

والجميع يحترم ما وصلت إليه النتيجة النهائية للحوار

والمعروف عالميا وحاليا ان الاقتصاد هو أبو السياسة
وبالنسبة لامتنا هو من أعظم أبواب الجهاد وهو الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر هو جهاد القتال
ولقد تداعت علينا الأمم كما تتداعي الأكلة علي قصعتها – بسبب حب الدنيا وكراهية الموت –

وان كل مسلم لديه مال أو أمكانيه أو قلم أو لسان فهو مسؤل عن نصره هذا الدين
وعار علينا وألف عار أن نكون في مزبلة العالم ونرضي بذالك المستوي

ويعتبر هذا الموضوع هو موضوع الساعة ونكون أو لا نكون وهو يعصف بوجودنا كله
وألا يوجد للإسلام رجال ينصرونه ويدافعون عنه وما الحكم في هذه الحالة هل يأثم الجميع وهل هو فرض كفاية أو أصبح الآمر الآن فرض عين وبعد وصولنا إلي القاع .

وخير الناس انفعهم للناس وحرمه المسلم اشد عند الله عز وجل من حرمه الكعبة

وأتذكر هذه القصة .
قصه العابد الزاهد المصلي معروفه والتي تعجب فيها سيدنا جبريل عليه السلام من أمر ربنا تبارك وتعالي له بتدمير هذه القرية الظالمة و بها هذا العابد الناسك.

فقال له سبحانه وتعالي ابدأ بيه أو اقلبها علي رأسه انه كان لا يتمعر وجهه إذا انتهك الناس حرمات الله تعالي
ولا يغار علي دينه.

وفي تصوري البسيط أري أن الطريقة الأسرع والمثلي للوصول إلي ذالك الحل
والذي ادخل فيه هذه المسابقة المقترحة .

هو إنشاء قناة فضائيه اقتصاديه إنتاجيه متخصصة وبالمواصفات الاتيه

هدف القناة
المساهمة في بناء نهضة اقتصاديه عربيه إسلاميه شامله تعيد لنا هيبتنا وتجبر العالم علي احترامنا .
مع العمل علي إيجاد وخلق البيئة الصحية النظيفة الشفافة والتي تكون التربة الخصبة والصالحة لنمو المخلصين والمبدعين وأولي العزم من الرجال

شعار القناة الانتاجيه المقترحة
البدء من حيث انتهي الآخرون ومن حيث انتهي العالم - وبالعلم والإيمان نبني اقتصاد بلادنا وامتنا .
وذالك لتقليل الفجوة العميقة والساحقة في العلوم والتكنولوجيا بيننا وبين الغرب والتي هي من أعظم أسباب تقدمهم علينا - رغم إننا أمه اقرأ - ولا مفر من العمل علي إيجاد الأليه المناسبة للحصول علي الاستثمار الأمثل والأقصى لكل ما هو متاح لدينا من بحوث وعلوم وعلماء رغم قلته ونشرها علي أوسع نطاق وعلي المستوي الاستراتيجي وعلي العامة والخاصة .

مع إنقاذ وفتح الكنوز الدفينة وإخراجها من سجونها ومعتقلاتها والمتمثلة في ملايين الرسائل العلمية والبحثية وبراءات الاختراع ورسائل الدكتوراه ..........والتي تأكلها الفئران داخل مخازنها في مئات الجامعات والمراكز العلمية العربية

ولتكن البداية لأي مشروع أن يبدأ من فوق ومن حيث انتهي العلم والعلماء ومن حيث انتهي العالم من جهود وتجارب وخبرات مكتسبه ومن ثم يستمر البناء من فوق والي فوق
والمحاولة متصلة للوصول إلي المستوي النموذجي لكافه المشروعات وفي كافه القطاعات الأنتاجيه والتي تعد بالملايين

مهمة القناة
تربيط المجتمع الاقتصادي بعضه ببعض
تربيط وتفعيل مباشر ومفتوح وبالحوار وبالصوت والصورة ........ بين كافه المواقع الأنتاجيه وبكافه قطاعاتها زراعه وصناعه وطاقه وطب وبيئة و ...........الخ .

وبين العلم والعلماء والتكنولوجيات المحلية والعالمية . مع تقديم الحلول والرد علي كافه الاستفسارات.
مع تسليط الأنوار الساطعة القوية علي كل التجارب والمواقع الانتاجيه الناجحة وليستفيد وليقتدي بها الملايين

ويمكن الارتكاز علي عده محاور
* - نشر الوعي والانتماء والاعتزاز باللغة والدين والوطن والاعتزاز بالمنتج الوطني و... الخ.
ويشرف عليها احد علماء الدين المخلصين وللرد علي كافه الاستفسارات ويجيبنا علي كافه المستجدات

* - تنشيط وتفعيل السوق العربية وتنميه التجارة المشتركة والعمل علي تحقيق التكامل الاقتصادي بيننا مع ملاحظه المميزات النسبية لكل قطر عربي وكيفيه تحقيق الاستثمار الأمثل واكبر فائدة ممكنه مع مراعاة التوازن بين احتياجات وأسعار الأسواق العربية من جهة والأسواق الخارجية من جهة آخري وكأننا نتعامل ككتله واحده أمام الخارج مع إعطاء اولويه أولي وتعاون خاص مع الأقطار الأسلاميه .

* - إلقاء الضوء علي الخلل الكبير في الدواليب الاقتصادية العربية والتي أوصلتنا إلي تلك النتائج الماساويه .
وحيث أن الجميع يعمل في صمت ومعتمدا علي نفسه ويبدأ من الصفر والعمل بنظام الجزر المنعزلة مع تأصل الأنانية والشعار القائم نفسي نفسي والطوفان
والجميع يبحث عن الربح السهل السريع وو... الخ .
وما هو العلاج وبالحوار المفتوح مع كبار الخبراء والمتخصصين .

* - تحويل سلوك المجتمع من سلوك استهلاكي إلي سلوك إنتاجي ومجتمع منتج وناجح ومشبع بالنجاح مع نشر لكل قصص الإنتاج الناجحة محليا ودوليا وبث روح المنافسة وتقليد الناجحين .

* - إعطاء أولوية خاصة لفتح ملفات المواقع الجاهزة من المشروعات والمصانع المتوقفة والبنية التحتية من مباني ومعدات وخطوط إنتاج وأجهزه وتجهيزات ومرافق ..الخ والغير مستغله وعاطلة ومنتشرة في كافه إرجاء الوطن العربي الكبير.
والتي تقدر قيمتها بالمليارات - ومناقشه الأفكار والدراسات والحلول المقترحة لأعاده تشغيلها واستثمارها وبأسرع وقت ممكن وسواء بنفس النشاط السابق أو بأعاده تأهيلها بأنشطه أخري ومع وضع دراسات جدوى وحتى يسهل التهافت عليها .
وهذه وحدها تكفي فقط للقضاء علي البطالة بال أضافه إلي تنشيط المنشئات التي تعمل بنصف طاقتها أو اقل .

* - إن كانت المعلومات هي الأساس وهي اللبنة الأولي في مراحل البناء لأي إنتاج أو تصدير أو لقيام أي نهضة ولذا فان نشر وتداول المعلومة يجب أن تكون احد ابرز السمات الخاصة بالقناة .
وتوجد طاقات بشريه بلا حدود معطله ولا تعمل ولا تشارك ولا تتفاعل مع العمليات الانتاجيه .
وعقول وذهب بشري إذا تم إضافته وتفعيله لصنع المعجزات . وبنشر وتداول المعلومات الانتاجيه ودراسات الجدوى والعمل علي زيادة وانتشار المواقع الانتاجيه النموزجيه وتسليط لأضاءه عليها كل ذالك من الممكن أن يكون الحافز والمنشط لأعاده صياغة المجتمع والتوجه للإنتاج .

* - المسابقات والجوائز الدورية والكبرى لمختلف أنواع ومواقع الإنتاج .
مسابقه لاختيار أفضل شركه حققت نجاحا فوق العادة وبطرق مبتكره وتمكنت من اجتياز الكثير من العقبات والصعاب ولتحقيق طفرة إنتاجيه ونتائج باهرة وغير مسبوقة
ويتم عرض كل انجازات ونجاحات الشركات المشاركة في المسابقة علي الشاشة .
وللجمهور النسبة الأكبر من التقييم بالأضافه إلي تقييم لجنه العلماء التي تدير المسابقة وللتقليد وضرب المثل ولتفريخ وتربيه جيل وأجيال من الشباب ومن المنافسين ومن المقلدين ومن المتشبعين بالنجاح .

برامج القناة
1- زيارة خاصة لكاميرا القناة وحوار متصل مع كل المراكز العلمية والبحثية العربية والعالمية والمنتشرة في مشارق الأرض ومغاربها وللاضطلاع علي احدث ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا ومحاوله الاستفادة منها ونشر ما يناسبنا .

2- استضافه كبار الأساتذة والعلماء العرب والأجانب وفتح نقاش مفتوح حول مشاكلنا الاقتصادية وكيفيه إيجاد الحلول المناسبة لها ومع الاستفادة من بحوثهم وتجاربهم وخبراتهم .

3- ربط علمائنا العرب المغتربون بأوطانهم وتقديم حلقات خاصة بالنجاحات التي حققوها بالخارج مع استعراض لأفكارهم ونصائحهم لأبنائهم من شباب وطننا العربي الكبير.

4- تقديم جوائز قيمه لكل مواطن أو عامل أو فلاح أو صانع ولديه فكره أو اقتراح أو تجربه إنتاجيه مفيدة يتم عرضها وليستفيد منها الجميع وبعد إجازتها من الخبراء

5 - عرض براءات الاختراع السهلة والعملية والأكثر قابليه للتطبيق علي ارض الواقع والتي تلبي أكثر احتياجات المجتمع وحوار مفتوح مع أصحابها وكيفيه تبنيها وتفعيلها والاستفادة منها لصالح الجميع.

6- حوار مفتوح مع السفراء العرب والملحقين التجاريين بالخارج ولينقلوا لنا انطباعاتهم الشخصية وآرائهم ونصائحهم وبالمقارنة مع أحوال الدول الأخرى – ...عددهم يقدر بعده آلاف- من22 دوله عربيه

7- برامج متخصصة وبالحوار المباشر والمفتوح للرد علي أصحاب المشروعات القديمة أو الناشئة أو التي في طور الدراسة والتخطيط والذين يعرضون مشاكلهم وأسئلتهم والمذيع يقوم باستضافة كبار الأساتذة والعلماء للأجابه عليها وتقديم النصيحة والإرشاد
ومن هذا التفاعل مع الجمهور يمكنا أن نرصد أهم نقاط الضعف في الدواليب الأنتاجيه ومن ثم يتم تطوير هذه المواقف إلي برامج متعددة تلبي تلك الاحتياجات .

8- تسليط الضوء علي الأسباب الحقيقية للهروب الكبير للأدمغة إلي خارج الوطن وكذا الأموال طلبا للامان والقوانين الثابتة وحوار مفتوح عن كيفيه علاج هذا الأمر أو الحد منه بقدر المستطاع
ولابد من تجاوب المسؤلين ومحاولتهم إيجاد الحلول المناسبة لهذه الظاهرة ولن يستطيعون السكوت أمام تلك الكشافات الساطعة والاتهامات أو المبررات التي يسوقونها علمائنا بالخارج.

9 - اسأله وأجابه ومشاكل واقتراحات مع التغطية الشاملة لكل الانشطه ألفلاحيه و
الصناعية والطبية والبيئة والطاقة .....ولكافه القطاعات الأنتاجيه والخدمية.

شروط قبول الإعلانات التجارية بالقناة
أن تكون لمشروعات إنتاجيه ناجحة ولشركات وسلع جادة ومتميزة وخادمه لنمو الاقتصاد القومي ومفيدة للناس ومفيدة للمواطن ومفيدة للوطن - وغير ذالك فهي مرفوضة قلبا وقالبا

لغة الخطاب للقناه – اليوم خمر وغدا امر
الناس زهقت وملت وتململت من اللغات الوافدة علينا تململت من لغة الزمارين والطبالين والمتغربين والعلمانيين والفاسدين والمفسدين

وحيث أننا مجتمعات مسلمه وعلي الفطرة وفي نسبتها الساحقة وقاعدتها الشعبية لذا
نريد أن نخاطبهم وبلغة الفطرة والأصالة التي يفهمونها .
نخاطب الشعوب التي تمتلئ حبا وغيره وايجابيه ووعيا
نخاطب كافه المخلصين ومن كافه مواقع الإنتاج
ونخاطب كل عربي ومسلم علي ارض الله تعالي الواسعة
نخاطبهم باللغة العربية وبلغه أهل الجنة .

والمعروف - أن الأمم المهزومة هي التي تتكلم بلغه أعدائها - نريد أن نخاطبهم بلغة خارجه من قلوب المخلصين والغيورين ولتدخل إلي قلوب وعقول الملايين .

نريدها قناة للعمل وللإنتاج - قناة يتجاوب ويلتف حولها الملايين .

والناس متعطشة لكل جاد ومفيد والدليل النجاح الباهر لقنوات جادة لم يتجاوز عمرها شهور وسنوات
وفي هذه الحالة سيتدفق علينا آلاف المتطوعين من العلماء الصادقين قي الداخل والخارج والكل يتسابق لتقديم البذل والعطاء والمساهمة في البناء وبحب وإخلاص

وبالضغط الشعبي والاقتصادي نقطع خطوات كبيره نحو الاتحاد الحتمي للأمة العربية والأسلاميه ورغم انف الكافرين ورغم انف الحاقدين وازيال الحاقدين .

والغريب أن أكثر من 26 دوله تتحد في الاتحاد الأوربي ورغم الاختلافات الرهيبة والأحقاد العميقة وأكثر من 100 مائه مليون قتيل وجريح في الحربين العالميتين الأولي والثانية بين النازية والحلفاء .

وأيضا ألمانيا الغربية تضحي بمئات المليارات لتتحد مع ألمانيا الشرقية وتهدم سور برلين .
وكل ذالك تم بعد .
أن أيقنوا بان المصلحة تقتضي ذالك وان التكتل والاتحاد قوه ولا مكان للضعيف في عالم اليوم أو الغد
المميزات النسبية
لكل قطر عربي له خصوصية وامتيازاته من الناحية الاقتصادية والسكان والمؤهلات والإمكانيات والوضع الجغرافي ... الخ.
وزيارة خاصة للمراكز العلمية والاستثمار وشركات القطاع العام والخاص
واستطلاع رأي المواطن العادي وحوار عن أهم المميزات الخاصة
هي أفضل وأيسر أنواع الاستثمار المناسبة لهذا القطر وكل علي حدي .
وان كانت معظم الدول العربية تتمتع بمساحات هائلة من الأراضي والفلاحة من الأولويات

ونسبه ألاميه الكبيرة التي تتجاوز 60/ من العدد الإجمالي
وغير نسبه أميه الكمبيوتر التي تتجاوز 90/
ونسبه ألاميه بالقطاع ألفلاحيه هي الأسوأ .
والتلفزيون هو العلاج الفعلي والفاعل والوسيلة المناسبة واللامعقول والذي يفعل السحر ويحقق المستحيل ويخترق ويقتحم كل بيت .

والكتلة السكانية في العالم العربي حوالي 350 مليون عربي تتوزع علي 22 دوله
مصر لديها أكثر من 20/ - السودان أكثر من 10/ - الجزائر حوالي 10/ - المغرب حوالي 10/
- دول مجلس التعاون الخليجي الست حوالي 10/ - العراق حوالي 8/
سوريا واليمن حوالي 6/ لكل منهما - الصومال وتونس وفلسطين حوالي 3/ لكل منهم –
الأردن وليبيا حوالي 2/ لكل منهما – لبنان وموريتانيا أكثر من 1/ لكل منهما .
ومن هذه التفريده تتضح أن أكثر من نصف سكان العالم العربي تتركز في 4 دول هي مصر والسودان والجزائر والمغرب .
وإذا أضفنا إليهم العراق المحتلة واليمن وسوريا نصل إلي أكثر من 70/ من عدد الكتلة السكانية العربية أي حوالي 250 مليون نسمه تتركز في سبع دول فقط تتفشي فيها البطالة .
وأكثر من مائه مليون عربي مسلم يعيشون تحت خط الفقر .

والملايين يموتون فقرا وجوعا ومرضا رغم توافر الأراضي والثروات الطبيعية الهائلة إلا إنها تحتاج إلي من يمد يد العون لاستثمارها وليحقق أرباح طائلة من ورائها مع تشغيل الملايين من الأيدي العاملة .

أبطال القناة
هم الجنود المجهولون والرجال الشرفاء الغيورين في كل موقع ومن الخليج إلي المحيط

1- الأساتذة والعلماء والباحثين العرب في مختلف مراكز البحوث العلمية والجامعات وفي كافه التخصصات ومن كل بقاع الدنيا .

2 – المخترعون وأصحاب براءات الاختراع والقابلة للتطبيق والخادمة للملايين

3 – أصحاب المشاريع الانتاجيه والتجارب الناجحة والغير تقليديه .

4 – السفراء والملحقين التجاريين وأصحاب السلك التجاري العربي بالخارج العاملين والمتقاعدين وحوار مفتوح ولينقلوا لنا الصور الحية والناجحة والجانب المضيء لتجارب الدول المتقدمة في تنميه اقتصادهم واعتزازهم بلغتهم وسلعهم الوطنية .

5 – رجال الاقتصاد والقانون والاستثمار في مختلف الأقطار العربية .

6 – رجال الأعمال العرب والمال والتجارة والصناعة والزراعة .

7- – كل مواطن مخلص غيور له أن يدلي بدلوه وليساهم في رفع البناء


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق