صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

الالمنيوم يسبب الشيخوخة المبكره

نشر منذ 10 سنين بواسطة محمد رزق

ما هو مرض الألمنيوم ؟



مرض يسببه تفاعل الأطعمة الحمضية كالفواكه والخل والليمون مع الأواني المصنوعة من الألمنيوم وتسبب الشيخوخة المبكرة ولقد اكتشفوا مؤخرا إن مرض الخرف سواء منه خرف الشيخوخة أو الخرف المبكر سببه ترسبات جزيئات الألمنيوم على شكل رقائق صغيرة تدمر خلايا المخ ، فتصبح القوى العقلية في تدهور. تنتزع من خلايا المخ قدرة الذاكرة كما تحول سلوك الإنسان وإدراكه إلى شكل سيئ لايتلائم مع البيئة والمجتمع.

ولكن السؤال الذي حيرهم طويلا هو من أين يتسرب هذا المعدن اللعين إلى طيات المخ وخلاياه ؟؟؟

لقد بحثوا في الأطعمة المختلفة فلم يجدوا له أثرا كما هو الكالسيوم والفسفور والحديد مثلا ، ولكنهم وجدوا أمرا اشد خطرا هو أن الأطعمة الحمضية كالفواكه الحمضية مثلا أو الخل أو الليمون الحامض أو ربما السبانخ تذيب طبقة رقيقة من تركيب أواني الطبخ الألومنيومية ومن ثم يتسرب الألمنيوم في الجسم ويصعد مع الدم إلى طبقات المخ العليا ليدمر خلاياها .
إذن كيف يكون الحل.... وما هو السبيل ؟؟؟؟

لقد وجد العلماء بارقة أمل في الكالسيوم .
إذ انه يعارض ترسب الألمنيوم بين خلايا المخ وبالتالي فالكالسيوم هو حامي الحمى والملاذ من كارثة الخرف .
والكالسيوم طبعا يوفره لنا الحليب ومنتجاته ومن هنا جاءت الصيحة المدوية من العلماء أن عليكم بشرب الحليب ويا حبذا لو حفظتموه في أوان من الزجاج فهذا خير من الألمنيوم حذرا من مرض الخرف ووقاية من مرض الألمنيوم "

والابتعاد قدر الإمكان عن استعمال الأواني المصنعة من الألمنيوم


معلومات إضافية ..........................................عن أواني الألمنيوم

أواني الألمنيوم

يغيب عن أذهان الكثير من الناس أضرار استعمال الأدوات المنزلية المصنوعة من الألمنيوم التقليدي في عمليات طبخ الأغذية المحتوية على أحماض عضوية أو مركبات لها تأثيرات قلوية أو التي تضاف إليها لأغراض مختلفة مثل تحسين مذاقها أو قوامها، أو للإسراع في عملية طبخها أو غير ذلك، وهي تسبب ذوبان عنصر الألمنيوم من أواني الطبخ وتكوين رواسب بيضاء تلوث الطعام الموجود فيها، ويتوقف معدل ذوبان هذا المعدن على رقم الحموضة (PH) لمكونات الطعام ودرجة الحرارة المستخدمة في عمليات الطبخ وطول مدتها.

ويتفاعل الألمنيوم مع الأحماض مثل حمض الستريك (حمض الليمون) الموجود في عصائر الفواكه الحمضية والخضراوات كالليمون والرمان والبندورة والحصرم، المستخدمة في تحضير أطباق الطعام، كما يتفاعل هذا الفلز مع كربونات الصوديوم أو بيكربونات الصوديوم أو مسحوق الخبيز (بيكنج بودر) المحتوي عليها، وهي ذات تأثيرات قلوية تؤدي إلى ذوبان جزء من الألمنيوم في أواني الطبخ خصوصًا مع ارتفاع حرارة التسخين في أثناء عمليات الطبخ التي تساعد على زيادة سرعة حدوث ذلك، كما يؤدي نقص حجم الماء في أثناء عملية الطبخ نتيجة تحوله إلى بخار إلى زيادة تركيز الألمنيوم في الطعام قد تصل إلى عدة مرات.

وهذا يعني خطورة تحضير مركزات عصير البندورة، مثل صلصة (دبس) البندورة، وكذلك دبس الرمان في أوان مصنوعة من الألمنيوم كما هو معروف لدى العامة في سورية، سواء بالتسخين بالحرارة المباشرة لموقد الغاز أو بحرارة أشعة الشمس خلال فصل الصيف تفاديًا لإذابة هذا العنصر فيها وتلويثه هذه الأغذية بهذا العنصر، ويؤدي دخول كميات كبيرة من الألمنيوم إلى جسم الإنسان إلى تجمعه في عظامه وجهازه العصبي، واكتشف العلماء ارتفاع تركيز هذا العنصر في ضحايا مرض الزهيمر الذي يسبب تلفًا في جهازهم العصبي، لذا عزا بعضهم حدوث ذلك نتيجة دخول كميات كبيرة من الألمنيوم إلى جسم المريض، لكن ما زالت أسباب حدوثه غير معروفة بدقة، كما تستعمل الأواني المصنوعة من الألمنيوم المطلية أحيانًا بطبقة من التيفلون لمنع التصاق بعض مكونات الأغذية بجدارها، أو يعالج بطرق خاصة ليصبح أكثر قوة وصلابة ومقاومة لتأثير الأحماض.

أواني الألمنيوم المحسن

ظهرت حديثًا في أسواق المملكة والدول الأخرى بالعالم أواني طبخ جديدة يكون لونها رماديًا داكنًا وهي مصنوعة من سبيكة معدنية تحتوي أساسًا على عنصر الألمنيوم، وعوملت بطريقة تزيد صلابتها، وغطي سطحها بطبقة من أكسيد الألمنيوم بواسطة عملية التحليل الكهربائي، ويتصف معدنها بأنه أشد صلابة نحو مرتين من الصلب الذي لا يصدأ (ستانلس ستيل) وهو يوصل الحرارة أسرع بـ28مرة من الزجاج ويصعب خدشه ولا يتأثر بالأحماض والقلويات التي قد توجد في الأغذية أو تضاف إليها في أثناء عمليات تحضيرها، ويتصف فلز الألمنيوم بأنه موصل ممتاز للحرارة فأدى إلى انتشار استخدامه في صناعة هذا النوع من أواني الطبخ.

وتنتشر حرارة التسخين بسرعة من قعر هذه الأواني إلى أعلاها وجوانبها وعبر غطائها فتحيط حرارة التسخين بكامل أجزاء الطعام الموجود فيها، ونجحت بعض شركات صناعة أواني الطبخ العالمية في معالجة معدن الألمنيوم، وحافظت فيه على صفاته الجيدة في توصيلة الحراري وأحدثت تغيرات فيه، وسميت عملية الطلاء بأكسيد الألمنيوم، لهذا النوع من الأواني المنزلية Anodization، وهي تشمل سلسلة من العمليات التصنيعية ومنها غمر معدن الألمنيوم العادي في حمامات كيمو كهربائية تؤدي إلى طلاء سطحه بطبقة من أكسيد الألمنيوم الذي لا يتفاعل مع الأحماض والقلويات التي قد توجد في الأغذية فلا يتلوث الطعام بفلز الألمنيوم، كما تفيد هذه الطبقة في زيادة صلابة معدن الألمنيوم فتصبح هذه الأواني المنزليةأكثر مقاومة للخدش ولا يلتصق بها الطعام ويكون سطحها أملس ويسهل تنظيفها.


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق