صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

أوفى من كلب!

في خدمات واستثمار > 2 : إعلانات بدون تصنيف
نشر منذ 10 سنين بواسطة Zayed

سمعت قصة تحكي أن موظفا مجتهدا في إحدى الشركات تلقى عرضا وظيفيا من شركة أخرى بمرتب يضاعف مرتبه الحالي ثلاث مرات,
كان هذا الموظف مثالا للإخلاص والتفاني في العمل خلال عشرين سنة قضاها في عمله الحالي, ذهب الموظف إلى مدير شركته ليقدم استقالته مخبرا إياه بأنه تلقى عرضا مغريا للعمل في شركة أخرى.

حاول المدير أن يثنيه عن قرار الاستقالة واعدا الموظف بأنهم سيزيدون مرتبه في القريب العاجل راجيا منه أن يبقى مع الشركة خاصة وأنها تمر بظروف صعبة وتحتاج لموظفين مثله لديهم خبرات وقدرة على إنجاز العمل.

طلب الموظف بضعة أيام كمهلة للتفكير ثم عاد إلى مديره وقال له انه رفض عرض الشركة الأخرى وفاءا منه للشركة وانه لن يتخلى عنها في هذه الظروف الحرجة, لم يتمالك المدير فرحته فقام يشكر الموظف ويثني عليه وانه يرى فيه مثالا وقدوة للموظفين قائلا له : إنك أوفى من الكلب !!

غضب الموظف فبعد تنازله عن العرض المغري يكافئ بهذا الوصف !!
أحس المدير بخطئه في الوصف معتذرا للموظف بأنه قال هذا المثل لما رآه من وفاء منه للشركة لكن الموظف خرج من مكتب المدير غاضبا

سمع سكرتير المدير ما حدث ودخل وعلى وجهه ابتسامة قائلا للمدير الذي كان نادما على تصرفه الأحمق الذي بسببه سيفقد واحدا من أكفأ الموظفين : إنك أحمق من عجل !

ليس هناك حاجة لأقول لكم ماذا حدث للسكرتير !!

عندما عدت لمعجم الأمثال التي على وزن أفعل (كأوفى من أو أحمق من ) وجدث أن ( عجل ) الذي قاله السكرتير لمديره لم يكن المقصود ابن الثور بل هو رجل يقال له عجل بن لجيم الأحمق‏:‏ ومنهم عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل‏. من حمقه أنه قيل له‏:‏ ما سميت فرسك فقام إليه ففقأ إحدى عينيه وقال‏:‏ سميته الأعور‏.


يا صديقى انك اوفى من كلب واحمق من عجل

تحياتى وسامحونا
والله من وراء القصد
زايد


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق