صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

مشروع طوعى

نشر منذ 10 سنين بواسطة Zayed

هل فكرت في يوم من الأيام أن تقضي ساعات قليلة من وقت فراغك في جمعية أهلية أو خيرية وتتبرع بما تملك من معرفة وخبرة؟ أصبحت ثقافة التطوع حاجة اجتماعية ملحة، في ظل تنامي المجتمعات المدنية وازدياد أعداد المؤسسات والجمعيات الخيرية، والأهلية، وتراجع الموارد المالية، فالعمل التطوعي أحد أهم عناوين التكافل الاجتماعي والسبيل إلى الانخراط في العمل العام والشعور بالآخرين وتقديم المساعدة لهم بطريقة مباشرة. التطوع فعل إنساني نبيل، فالمتطوع كما تقول بعض التعريفات هو من يمنح نفسه ووقته بكامل إرادته لأي شكل من أشكال الخدمة، أي أن المتطوع يقرر بنفسه دون فرض من أحد، أن يساهم في عمل لصالح المجتمع ونمائه وتقدمه، وعادة ما تكون أعمال التطوع موجهة إلى المؤسسات الخيرية والجمعيات الأهلية غير الربحية، التي تقدم خدمات مجانية لشريحة معينة من المستهدفين، كل واحد وواحدة يمكن أن يساهم في تنمية مجتمعه عن طريق استثمار قدراته وطاقاته في عمل قد يعود عليه بمردود نفسي كبير، بل إن أحد الباحثين يرى أن العمل التطوعي يعد وسيلة قيّمة ومثالية يبعث في النفس الشعور بالرضا والانتماء ويساهم في تجاوز الكثير من أمراض العصر مثل الاكتئاب والشعور بالعزلة والضغوط الاجتماعية والنفسية.
المتطوع إنسان إيجابي وسوف ينعكس عمله التطوعي على أسرته ومجتمعه ومحيطه

انقذ نفسك بالتطوع
وتذكر بانى نصحتك والله من وراء القصد
تحياتى وسامحونا
زايد


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق