صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

دول التعاون تصنع 10% من الإنتاج العالمي للألمنيوم بحلول 2010

في خدمات واستثمار > 2 : إعلانات بدون تصنيف
نشر منذ 10 سنين بواسطة محمد رزق

توقعت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية “جويك” في تقرير أصدرته أمس أن تبلغ مساهمة صناعات الألمنيوم الأولي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الناتج الإجمالي العالمي إلى 10% بحلول عام 2010.

وجاء في تقرير حول صناعات الألمنيوم في دول المجلس أن صناعة الألمنيوم الأولي في دول الخليج العربية شهدت زيادة مطردة خلال الثلاثة عقود الماضية، حيث بلغ إسهامها في الإنتاج العالمي 9ر4% عام 2005 مقارنة بـ 9ر0% عام 1975 وقال التقرير إن من المؤمل أن تستمر هذه الزيادة خلال العقد القادم لتصل إلى 10% بحلول عام ،2010 نتيجة للتوسع في المصاهر الحالية وإنشاء مصاهر جديدة، الأمر الذي سيدفع المنطقة إلى لعب دور أساسي في صناعة الألمنيوم العالمية.




أوضح التقرير أن من المتوقع أن يتضاعف إنتاج المنطقة من الألمنيوم الأولي بحلول عام 2010 ليصل إلى 75ر3 مليون طن سنويا عندما يبدأ الإنتاج في المصاهر قيد الإنشاء في كل من عمان وقطر والسعودية، وكذلك عندما يتم تطبيق برنامج التوسع المخطط بإضافة خط الإنتاج السادس في ألبا. وكذلك يتوقع أن يرتفع إنتاج المنطقة من الألمنيوم الأولي إلى 25ر5 مليون طن سنويا بعد تنفيذ خطة دوبال بعيدة المدى والمزمعة عام 2011.

وأضاف تقرير “جويك”: إن الإنتاج السنوي في ألبا بلغ 525 ألف طن عام ،2004 ونحو 732 ألف طن عام 2005. وتستهلك جارمكو 100 % من منتجات الألواح وذلك لتحويلها إلى منتجات مسطحة، بينما يتم تصدير 7ر99 %من قوالب الألمنيوم إلى الأسواق العالمية.

وقد أنتجت دوبال 600 ألف طن سنويا من الألمنيوم عام 2004. ونسبة لموقع دبي الجغرافي المتميز، تستفيد دوبال من ميزة تسريع إرسال الشحنات إلى الأسواق في الشرق الأقصى (اليابان، كوريا، تايوان، الصين) وإلى الدول الآسيوية الأخرى وأوروبا وأمريكا.

وأشار التقرير إلى وجود خطط لإقامة مصاهر جديدة للألمنيوم في عمان وقطر والسعودية. ففي عمان تقوم شركة نفط عمان، في إطار مشروع مشترك، بتنفيذ مشروع مصهر للألمنيوم في صحار بطاقة أساسية قدرها 330 ألف طن سنويا. ومن المتوقع أن يتضاعف إنتاجه إلى 660 ألف طن سنويا بحلول عام ،2010 موضحا انه يوجد في السعودية، احتياطي جيد من البوكسايت يبلغ نحو 126 مليون طن، وتصل نسبة الألومينا فيه إلى 5ر57% وتقرر أن تقوم شركة معادن بإنشاء مصهر للألمنيوم في إطار مشروع يشتمل على مشروع التعدين في الشمال، ومصفاة للبوكسايت ومصهر للألمنيوم على الساحل الشرقي بتكلفة قدرها 2ر3 مليار دولار أمريكي، وبطاقة قدرها 600 ألف طن سنويا من الألمنيوم.

وذكر التقرير انه نسبة لعدم وجود خط للسكك الحديدية لنقل البوكسايت من شمال المملكة العربية السعودية إلى شرقها، فقد لا يكون المشروع مجديا إلا بعد إنشاء هذا الخط. ومن المتوقع أن يكتمل هذا المشروع عام 2009/2008.

وبالنسبة إلى قطر، يضيف التقرير ، إنه من المقرر أن ينطلق مشروع المصهر المقترح بالمشاركة بين مؤسسة قطر للبترول وشركة هايدرو اعتمادا على تقنية هايدرو للاختزال. وسوف يكون موقع المشروع في مدينة مسيعيد الصناعية، وتبلغ طاقته الإنتاجية 570 ألف طن سنويا، ومن المتوقع اكتماله عام 2009.

كما تحدث التقرير عن منتجات الألمنيوم شبه النهائي، حيث حققت دول مجلس التعاون تقدما ملحوظا في إنتاج الألمنيوم المبثوق والمدرفل، وصل تقريبا إلى حد الكفاية الذاتية. وتلبي منتجات البثق حاجة هذه الدول، بل إن 40% من المنتج يصدر إلى الأسواق العالمية ، مشيرا الى أن أكثر من 80% من المنتجات المدرفلة الباردة تصدر إلى الخارج.

وقال انه على الرغم من ذلك، يتم استيراد 55 ألف طن سنويا من المنتجات المدرفلة، خاصة الرقائق والمنتجات المسطحة المطلية. وتأتي الإمارات في المرتبة الأولى بالنسبة لعدد منشآت الألمنيوم المعدنية الثانوية (80)، تليها السعودية (5)، ثم البحرين (2)، ثم الكويت وعمان وقطر (واحدة لكل منها). أما مصانع الدرفلة، فيوجد منها اثنان في دول المجلس، وهما جارمكو في البحرين، و(Profiles RHF LLC) في الشارقة بدولة الإمارات. تبلغ الطاقة الإنتاجية في جارمكو 162 ألف طن سنويا من المنتجات المدرفلة على البارد، و20 ألف طن سنويا من الرقائق. وأنتجت جارمكو نحو 138 ألف طن من المنتجات المدرفلة على البارد عام ،2004 و150 ألف طن عام ،2005 إضافة إلى 15 ألف طن من الرقائق عام ،2004 أما مصنع (Profiles RHF LLC) في الشارقة، فبدأ العمل في يوليو/ تموز عام 2000 بطاقة إنتاجية قدرها 20 ألف طن سنويا من المنتجات المدرفلة، و 5 آلاف طن سنويا من الرقائق. وتوجد خطة لزيادة طاقة المنتجات المدرفلة على البارد إلى 65 ألف طن سنويا.

وأضاف تقرير “جويك” نسبة للتوسع الكبير في قطاع الإنشاءات، تم تأسيس العديد من مصانع البثق في دول مجلس التعاون. ويوجد حاليا 22 مصنعا كبيرا للبثق في المنطقة بطاقة إنتاجية إجمالية قدرها 300 ألف طن سنويا، وتبلغ فيها نسبة استغلال الطاقة 88%. وتوجد في معظم المصانع مرافق للأنودة ومسحوق الطلاء والدهان. ويتم استغلال 60 % من منتجات البثق في دول المجلس، بينما يصدر المتبقي إلى الأسواق العالمية.

وأشار التقرير إلى أن ميدال للكابلات تقوم بتصنيع الكابلات، وقد بدأت الإنتاج عام1977 كمشروع مشترك بين انترستيل البحرين وأوليكس للكابلات باستراليا. وتشمل خطوط الإنتاج الرئيسية: الألمنيوم وسبائك الألمنيوم والشبك والمنتجات المعدنية والقضبان والأسلاك، مشيرا الى انه يتم تصنيع المنتجات المعدنية بواسطة تقنية بثق كونفورم للأشكال البسيطة والمعقدة، وذلك بأشكال صلبة مجوفة ومسطحة من الألمنيوم وسبائك الألمنيوم. ويتم تصدير 60% من إنتاج ميدال للأسواق الخارجية في 57 بلدا. ونشأت بعض الصناعات الخلفية التي تعمل على سحب قضبان الألمنيوم لإنتاج الشبك.

وقال تقرير “جويك” انه يجري إنتاج مسحوق الألمنيوم في شركة Bahrain Atomization International والتي تم إنشاؤها عام 1973 كمشروع مشترك بين حكومة البحرين وبريتون للاستثمارات المحدودة. وتبلغ طاقة المصنع، المستغلة بالكامل، 500،6 طن سنويا. و يتم استخدام سائل المعدن المنتج في ألبا كمدخلات إنتاج، ويتم تصدير كامل الإنتاج تقريبا. كما تنتج شركة ألوويل في البحرين عجلات الألمنيوم. ويتم إنتاج العديد من أنواع العجلات المسبوكة وقوالب سبائك العجلات من سائل الألمنيوم الذي تقوم ألبا بتوفيره. وتبلغ الطاقة الإنتاجية نحو 15 ألف طن في السنة، منها 20% للعجلات المجوفة، و80% لقوالب السبائك. ويتم تصدير الإنتاج بالكامل إلى الخارج.

أما على صعيد منتجات الألمنيوم النهائية فقد بلغ عدد المصانع في دول مجلس التعاون 496 مصنعا باستثمارات تفوق 950 مليون دولار أمريكي، وعمالة تتجاوز 24 ألف عامل. من بين هذه الصناعات يعمل 16 مصنعاً في مجال الطلاء، و8 مصانع في صناعة البراميل، و12 مصنعاً في إنتاج الرقائق، وأكثر من 400 مصنع في المواد المصنعة مثل الأبواب والشبابيك، وذلك لمقابلة الاحتياجات المتنامية لقطاع البناء والتشييد.

وحول حركة التصدير والاستيراد في هذه الصناعة ، يبين التقرير أن متوسط واردات وصادرات منتجات الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي للأربع سنوات الماضية يبلغ 490،407 طن/سنة و970،104،1 طن/سنة، على التوالي. وبناء عليه، تعتبر منطقة دول المجلس ككل منطقة مصدرة لمنتجات الألمنيوم. وتشكل البحرين والإمارات الدول المصدرة، بينما تشكل الأخريات الدول الموردة.

وبين التقرير وجود اهتمام كبير بالجوانب البيئية لصناعة الألمنيوم. حيث تحمل كل من ألبا وجارمكو شهادة الجودة آيزو 14000 فقد أنفقت ألبا 310 ملايين دولار أمريكي في عمليات تحسين البيئة، بينما صرفت دوبال مبلغ 120 مليون دولار أمريكي في خطة إدارة البيئة عند إجراء برنامجي التوسع الأخيرين لديها. كذلك هناك تقدم كبير في الصناعات الخلفية للمنتجات المدرفلة شبه النهائية والمنتجات المبثوقة ومسحوق الألمنيوم في دول مجلس التعاون. وتوجد فرص لإنشاء مزيد من الصناعات الخلفية للمنتجات شبه النهائية وكذلك لأجزاء وعناصر تطوير الصناعات الهندسية.


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق