صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

مصارعة الثيران الاسبانية

نشر منذ 10 سنين بواسطة المزايد

لا تكاد تذكر أسبانيا حتى يتبادر إلى الأذهان حلبات مصارعة الثيران وتلك الرياضة الغريبة التي صارت ملازمة للثقافة الأسبانية رغم الأصوات التي تنادي مؤخرا بوجوب ايقافها بإسم حقوق الحيوان لاسيما وأن مصير الثور الذي يدخل الحلبة هو الموت بعد أن يمر بمراحل عديدة تهدف إلى اضعافه واجهاده ليسهل بعد ذلك انهاء حياته.......
و يتوافد زوار من شتى أنحاء العالم على بامبلونا لحضور مهرجان سان فرمين الذي اشتهر بعد أن كتب عنه الروائي الأميركي الراحل ارنست همينجواي في رواية ( الشمس تشرق ايضا ). و كل صباح و على مدى أسبوع في شهر يوليو تموز تطلق ستة ثيران في مضمار طوله 825 مترا عبر شوارع مدينة بامبلونا القديمة المغطاة بالحجارة و حتى حلبة مصارعة الثيران.
و تشكو جماعات مدافعة عن حقوق الحيوان من وحشية المهرجان ، و سار يوم الثلاثاء الماضي مئات المحتجين في شوارع بامبلونا في محاولة لتعطيل المهرجان الذي يرجع الى عدة قرون.
ويجري شبان يطلق عليهم اسم «موزو» إلى جانب الحيوانات، غير مسلحين سوى بمجموعة من الصحف ملفوفة على شكل أسطوانات.وكانت مسابقات عدو الثيران قد بدأت في القرن السادس عشر بهدف إخراج الثيران من حظائرها إلى حلبة المصارعة.
ويزيد الازدحام الشديد خلال السباق الخطر على المشاركين والمتفرجين. وأصيب 400 شخص بجروح العام الماضي. ويقول سكان المدينة إن الكثير من المصابين يكونون من السياح غير ذوي الخبرة الذين يشاركون في مسابقات الثيران بعد ليلة من حفلات الصخب والعربدة. ويُصاب معظم الضحايا عندما تزل أقدامهم وليس بسبب قرون الثيران. ووزعت بامبلونا هذا العام آلاف المنشورات التي تتضمن نصائح للمشاركين باللغتين الإسبانية والإنجليزية.
7
7
7















قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

كاتب الإعلان
الإسم
المزايد
الدولة
المملكة العربية السعودية المملكة العربية السعودية
المدينة
جدة
الشركة
مؤسسة/ خالد للمقاولات العامة
0 متابع ، 0 يتابع