صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

الوضع البيئي في الكويت

نشر منذ 11 سنين بواسطة Zayed

الفساد يطال الوضع البيئي في الكويت
الثلاثاء, 29 مايو, 2007

صحيفة القبس

أحمد الفضلي

29-5-2007

"عدم التقيد بالقوانين.. عدم كفاءة برامج التوعية.. سوء الإدارة" ثالوث قاتل يتآمر على كل الكائنات الحية التي تعيش على ارض الكويت ويتسبب ب"كارثة بيئية" محققة ما لم يتم تداركها سريعا، بإقرار قوانين تحافظ على البيئة من التلوث.
الحكومة التي لم تضع قانون المردود البيئي كشرط اساسي لإقرار اي مشروع تجاري او سكني او صناعي، ليست المتهمة الوحيدة، فالمواطنون والمقيمون ايضا والذين أكد 65% منهم بأن الوضع البيئي سيئ او مقبول، لا يقدم 89% منهم اي عمل لحماية البيئة.
الكارثة البيئية التي سببها صدام حسين اثناء انسحابه من الكويت بعد حرقه لآبار النفط، وغيرها من الازمات التي تسببت فيها الحروب التي شهدتها المنطقة، والاهمال الحكومي والامبالاة من السكان، مرشحة للعودة بصورة ربما تكون اشد وطأة.
"القبس" سألت عددا من المواطنين عن رأيهم في الوضع البيئي، ورؤيتهم لكيفية معالجة أوجه القصور فيه.. وهنا الإجابات.

في البداية أكد حسين العلي ان هناك اهمالا واضحا للبيئة من السكان والحكومة، مشيرا الى ان هناك ممارسات فردية غير سليمة تضر بالبيئة خصوصا عند الشواطئ، لافتا الى ان المخلفات التي يتركها المتنزهون وراءهم كبيرة وضخمة رغم توافر حاويات القمامة بالقرب منهم.
واوضح ان الحكومة لا تقوم بدورها في توعية السكان، معربا انهم يفتقرون لأبسط المعلومات التي تحافظ على البيئة حيث تظهر هذه المشاكل في كثير من ممارساتهم سواء في المنزل او خارجه.
واشار الى ضعف دور الرقابة التي تفرضها الجهات الحكومية المسؤولة عن البيئة على اصحاب المصانع والشركات التي تصدر ملوثات كثيرة من دون رقيب او حسيب.
وتمنى ان تحظى البيئة بالعناية اللازمة لجعل الكويت بلد نظيف خال من التلوث.
مشاكل... ولا مبالاة
وأوضح محمد اليوسف ان البيئة تعاني وتتدهور باستمرار خصوصا مع استمرار حالة اللامبالاة من مسؤولي البيئة.
وأضاف اليوسف انه يقرأ في الصحف الكثير من المشاكل البيئية التي يطالب المتضررون منها الحل من الحكومة، لكنه لم يقرأ خبرا عن إيجاد حل لإحدى المشاكل حتى لو كانت بسيطة.
ويرى انه في حالة استمرار الوضع بهذه الطريقة ستكون هناك كارثة بيئية في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن معظم المواطنين لديهم الوعي البيئي الذي يمكنهم من إيقاظ صناع القرار من سباتهم العميق وحثهم لأداء واجبهم نحو البيئة، لافتا إلى الدور الكبير المطلوب من خبراء وأساتذة البيئة لأنهم الفئة الأكثر دراية بمدى خطورة المشاكل البيئية التي نعاني منها.
مصالح شخصية
"هناك غفلة يعيشها الوطن العربي بشكل عام بقضايا البيئة" هذا ما بدأ به صالح الحمد حديثه، مضيفا ان العالم العربي يعقد الكثير من الندوات والمؤتمرات التي تناقش القضايا البيئية وتدعو لحماية البيئة، لكن في المقابل نجد هناك تلوثا كبيرا يحل على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وعلل الحمد السبب في عدم قيام الجهات المسؤولة بدورها في الحفاظ على البيئة وعدم فرض الرقابة الصارمة على الخروقات التي تتم من أصحاب النفوذ الذين يهتمون بأعمالهم الخاصة على حساب صحة البشر. وأشار إلى أن الغفلة الحالية تهدد حياة ومستقبل الإنسانية، متمنيا العمل على حل هذه المشاكل البيئية قبل استفحالها.
تكتم بيئي
أما يوسف الشمري قال انه لا يستطيع أن يعطي تقييما شاملا للوضع البيئي، موضحا إلى أنه موضوع يحتاج لمتخصصين، وأيضا تعاون بعض الجهات مثل الشركات الحكومية والخاصة وغيرها.. التي تخلف نفايات ضخمة لا تفصح عن نوع هذه الملوثات وكميتها وكيفية التعامل والتخلص منها؟
وبين الشمري ان هناك تكتما من قبل بعض الجهات الرسمية المسؤولة، مشيرا إلى أن الدول المتقدمة تصدر بيانات سنوية تتحدث فيها عن الوضع البيئي للبلد ومدى تقدمه أو تأخره بهذا الجانب.
ثغرات بيئية
سالم الكندري قال: ان الوضع البيئي سيئ، وينحدر للاسوأ، حيث هناك الكثير من الثغرات البيئية التي تحتاج إلى العمل الجاد والمخلص.
وقال الكندري: ان الفساد في البلد طال الجهات البيئية، وتساءل عن وضع البلد في المستقبل من جميع النواحي وليس من الجانب البيئي فقط، مع وجود شبح الفساد الذي يخيم على البلاد ويتحكم بمصيرها.
ودعا رجال الدولة الى خدمة الوطن بالدرجة الاولى وعدم استغلال المناصب لتحقيق مصالح شخصية.
واجب وطني

واوضح عبدالكريم العصيمي ان حماية البيئة واجب وطني ومهمة ملحة، مشيرا الى سلبية الانسان في تعامله مع البيئة مع تقدم وتطور الصناعات المختلفة حتى تفاقمت وباتت تسبب اضرارا يصعب تجاوزها بسهولة.
وبين العصيمي ان معظم المشاكل البيئية ناتجة عن عدم التخطيط الحقيقي، حيث نحتاج الى برامج للتوعية البيئية تبدأ مع الطفل في الروضة.
أفضل..
عبدالله الراشد قال ان الوضع البيئي في الكويت افضل بكثير من الوضع في بعض البلدان الاخرى، مشيرا الى ان المشاكل البيئية بسيطة نوعا ما، مؤكدا ان الوسائل الاعلامية تعمل على تضخيم بعض المشاكل البسيطة التي تمر على البلاد.
الأجيال القادمة
وأشار يوسف محمد الى ان الفئة الاكثر تضررا من استنزاف البيئة وتلوثها ليست التي تعيش في الاماكن الملوثة حاليا، بل الاجيال القادمة التي ستعاني من وضع بيئي سيئ جدا.




أضافها باتر محمد علي وردم في البيئة والسياسة, الكويت @ 02:


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق