صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

أشهر إنهيارات الأسواق.

نشر منذ 11 سنين بواسطة alijudi

أشهر إنهيارات الأسواق تلك التي حدثت في الأعوام 1929 م وعام 1987م ، مؤخرا عام 2000م .

انهيار عام 1929م.

وصل مؤشر( داوجونز) في 3 سبتمبر الى 38102 نقطة كنتيجة حتمية للثورة الصناعية الامريكية واشتهار الاسهم بين الناس في ذلك الوقت مما حذا بالكثير لاستخدام الشراء عن طريق حساب الهامش(margin)ولكن في 24 اكتوبرسقط المؤشر 20% واتبعها مرة اخرى بسقوط بنسبة 13.5%في 28 اكتوبر واخيرا بنسبة 11.5%في 29 اكتوبر ليحقق المؤشر هبوطا اجماليا بلغ حوالي 40% عما كان عليه في3 سبتمبر ليقفل في 29 اكتوبر عند 230.1نقطة .

وأسباب الانهيار كثيرة ،منها الاعتماد الكبير على حساب الهامش بدون ضوابط صارمة لمنع الحصول على مبالغ تقوف رأس المال بعدة أضعاف الى جانب عدد من المشاكل المصرفية حيث كانت البنوك في تلك السنوات في بداية انتشارها وتوسعها ولم تكن هناك انظمة صارمة لتقنين تصرف البنوك بما لديها من اموال والتي كانت تستثمر بشكل كبير في الاسهم ولم يعد(داو جونز)الىسعر ما قبل الانهيار الابعد 26 عاما، بل الاسوأ من ذلك أن المؤشر واصل الهبوط على مدى الثلاث سنوات التالية ليحقق خسارة إضافية بحوالي 75 % من قيمته في اكتوبر 1929م.

ولمعالجة هذه المأساة تقرر إنشاء هيئة الاوراق والاسواق المالية(SEC)،وفصل عمل البنوك عن عمل الاستثمار ، وتم إنشاء شركة التأمين الفدرالية للبنوك (FDIC)التي تضمن ايداعات البنوك حتى حد معين.

انهيار عام 1987م
وصل مؤشر (داوجونز) في 25 اغسطس 1987 م الى 2722.44 نقطة ومن ثم بدأ بالهبوط الخفيف الى ان انخفض الى حوالي 13% خلال الشهريين التاليين .وقد حدث الانهيار الحقيقي في19 اكتوبر عندما هبط المؤشر اكثرمن 25 % خلال اليوم ،ليستعيد بعض الشيء ويغلق بخسارة 508 نقاط او ما يعادل 22.6% وبذلك تخسر السوق لذلك اليوم حوالي نصف تريليون من القيمة السوقية الاجمالية، وبالنظر لما حدث ذلك اليوم،يتضح ان من اهم اسباب الانهيار الخوف الشديد الذي اعترى جموع المستثمرين وجعلهم يقررون البيع في الوقت نفسه،دون ان تكون هناك سيولة كافية لامتصاص هذا الخوف. وقد كانت الاسهم قبل الانهيار مرتفعة جدا في نظر الكثير من المحللين . إضافة الى وجود اقوال غير مؤكدة عن رفع مفاجىء لمعدل الفائدة. وهناك من يلقي اللوم على ما يعرف بالتداول المبرمج الذي يعتقد بانه ساعد في حدوث الهبوط بشكل كبير،حيث كان هناك برامج حاسوبية مبرمجة لاتخاذ قرار البيع عند هبوط السوق بنسبة معينة، مما جعل المشكلة تتفاقم وينجرف سيل هائل من الاسهم للسوق بحثا عمن يشتري.

ولحل هذه المشاكل تم اتخاذ عدد من الخطوات التنظيمية ، كالتشديد على نسبة الاقتراض في حسابات الهامش ووضع اجراءات للحد من الهبوط.

انهيار عام 2000م

ارتفعت الاسهم خلال التسعينيات الى ان بلغت اعلى درجاتها في مارس 2000م0
حين تجاوز مؤشر (نازداك) 5000 نقطة ،ثم بدأبالانهيار على دفعات ابتداء من 3 ابريل بسقوط بلغ نسبة 7.6%في يوم واحد. ومرة اخرى سقوط اخر في 12 ابريل بنسبة 7.05% واخيرا سقوط في 14 ابريل بنسبة حوالي 9.7% ليخسر المؤشر حوالي 35% عن اعلى سعر حققه في الشهر السابق. وبدأ بعد ذلك المؤشر بالتحسن نوعا ما الا انه وصل الى اقل قيمة له في اكتوبر عام 2002 حين بلغ 1108 نقطة بخسارة حوالي 78% عن اعلى سعر وصل اليه في مارس 2000.

وكانت الاسباب كثيرة ولكن ربما من اهمها ان اسهم التكنولوجيا بلغت قيما خيالية بسبب ثورة الانترنت كصناعة جديدة واسلوب جديد لتطوير الاعمال وتقليص التكلفة وما الى ذلك والذي يعد امرا حقيقيا الا ان المبالغة في اهمية الانترنت وسرعة تحقيق ما بها من فوائد كان له اثؤ كبير على اندفاع الناس الى كل ما له علاقة بالانترنت ،حيث وصل مكرر الارباح لشركات كثيرة الى المئات واحيانا الآلاف. وسبب هام اخر يعود الى الانترنت نفسها حيث انها جعلت تداول الاسهم امرا يسيرا وغير مكلف الامر الذي جلب مئات الآلاف من البشر من جميع العالم الى الاسواق الامريكية بحثا عن العائد السريع . وكثر عندها اليوميون والمضاربون مما رفع نسبة العشوائية في أسعار الاسهم وأضر بها في نهاية الامر.
...........................................
تحياتي
ali judi


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

كاتب الإعلان
الإسم
alijudi
الدولة
العراق العراق
المدينة
بغداد
الشركة
المجموعة الاقتصادية
0 متابع ، 0 يتابع
95 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...