صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

كيف تكون قائدا ناجحا

نشر منذ 11 سنين بواسطة omarhatem

كيف تكون قائدا ناجحا

لقد قرأت هذا المقال الرائع فى إحدى المجلات وأحسست من الفائدة أن أقوم بنقله لسيتفيد منه الجميع وبالإضافة الى ما ذكر فى المقال أود أن يرى كل منا نفسه أين هو من القيادة ؟ وهل النظم الإدارية والتفكير الحديث للإدارة هل يختلف فى محتواه عن القيم الإسلامية التى أسسها سيد البشر وأعظم القادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
وفكرت مليا هل أقوم بعمل مقارنه بين ما جاء فى المقال وبين النظم الإدارية الحديثة ولكننى وجدت من الأفضل أن أنوه عنها وأترك مجالا للتفكير وإمعان النظر للآخرين عسى أن ننتفع بأفكارهم .

المقال :

القادة يولدون قادة, ويصنعون أيضا . فانظر إذا كان ما يمكن أن يؤهلك لأن تكون قائدا وإداريا ناجحا. ومالذى يمكنك أن تفعله لتنمى وتوظف ما لديك من مهارات فطرية ولدت بها لتصبح إداريا ناجحا ؟

ومن البداية لابد أن نتفق على أن الإداريين والذين يتولون مراكز القيادة من رأس الدول وقيادات الجيوش إلى أبسط المهن والوظائف لم يصبحوا قادة بين عشية وضحاها. وحتى الموهوبين والمفطورين على القيادة لا يبدأون وهم لايملكون كل تلك المهارات التى نراها فيهم .
فلكى تصبح قائدا متمكنا ومرموقا فى مجالك أو فى أى مجال آخر تتطلع إليه لابد من أن تمتلك أو تربى فى داخلك مجموعة صفات وسمات ومقدرات نوعيه تبدأ :
- بتكوين رؤية "Vision " واضحة لما تريد الوصول إليه. بمعنى أن يتوفر لمن يتطلع للقيادة إحساس عميق واضح بما يريد أن يذهب إليه , وما هى الوسائل التى ينوى استخدامها للوصول إلى هناك .
- فالقائد يرى الصورة بشكلها النهائى ثم يضع لنفسه خطة استراتيجية لتحقيق الهدف فى مراحله المختلفة .
- يتعلم كيف يطور وينمى رؤيته من خلال بناء علاقات مباشرة مع القياديين فى مكان عمله ويقرأ ويطلع على كتب إداراة الأعمال وسير عظماء القياديين فى المجال الذى إختاره لنفسه ثم رسم مساره الخاص الذى يمشى عليه.
- وأن يمتلك الجرأة على إتخاذ القرارات. فالقادة لا يترددون فى إتخاذ القرارات الصعبة. لأنهم يثقون فى أنفسهم وفى قدراتهم. كما أنهم يدركون أن التردد وعدم إتخاذ القرار يهدر الموارد ويضيع الفرص. مما يتطلب التدرب والتمرس على اكتساب مهارات إتخاذ القرار بالتدرج لتعزيز الثقة فى قدراته. وإذا أخطأ يتعلم من أخطائه ليخطو إلى الأمام.
- والقيادي لايتردد فى إقتحام المخاطر فهو يتمتع بالشجاعة الكافية للتصرف فى الحالات والظروف التى تكون فى النتائج مضمون. وهو على إستعداد للمخاطرة بالفشل وتحمل نتائج فشله . ومع الزمن يتعلم كيف يقدم على المقامرة من خلال تقييم وتحليل سلبيات وإيجابيات كل الخيارات المتاحه أمامه والتى يمكن استحداثها ثم يقدر النتائج المحتملة لكل خيار وبناء على ذلك يقيس حجم أبعاد المقامرة التى يقدم عليها.
- كقيادى لا تعتقد أن النجاح حليفك دائما. فلا أحد يكسب دائما . والقادة يتمرسون من خلال أخطائهم و لايكررون أخطاء غيرهم
- كما أن القادة يشجعون ويحفزون الآخرين ممن يعلمون معهم أو يوجدون فى محيطهم. ويستطعون تعريف وإستقطاب الآخرين حول رؤاهم وأفكارهم وإقناعهم بجدواها ومن ثم دفعهم للعمل باتجاه تحقيق أهدافهم مشتركة يقتنعون بأنها أهدافهم هم أيضا فيحققون ما لم يكونوا يعتقدون أنهم يستطيعون إنجازه .
- القادة وهم يصعدون السلم يتعلمون كيف يحفزون الآخرين على أداء مهامهم عن طريق إدراك المتطلبات التى يمكن أن تدفعهم لأداء ما يكلفون به وهم يعرفون أن نفس الحوافز لا تصلح للجميع مما يعنى ضرورة الإصغاء للناس لمعرفة ما يستنهض قدراتهم بحسب اختلافاتهم واستعداداتهم .
- وجعل من يعملون تحت قيادته على قناعة تامة بأن ما يفعلونه يصب فى تحقيق هدف أسمى مشترك.
- من مهام القيادة أيضا القدرة على تكوين فرق عمل منتجة واستخلاص أفضل ما لدى الناس وقيادة مجموعات العمل من خلال المشاركة وبناء إجماع حول الهدف ومعالجة ما يعترض من مشكلات
- وأيضا تعلم تحسين قدراتهم على تكوين مجموعات العمل وتجنب الإجابات الانطباعية المسبقة لكل سؤال والتركيز على تقييم مختلف وجهات النظر خلال النقاش بدل الدفع فرض وجهة نظرهم.
- وهذا الاستعداد لإشراك الآخرين هو مفتاح النجاح لبناء مجموعات العمل .
القادة لديهم معرفة ذاتية بأنفسم وبقدراتهم , يدركون نقاط القوة الضعف لديهم , ويستطيعون تقييم سلوكهم بطرق موضوعية وهم منفتحون على التعلم من الآخرين . وعلى استعداد لتقبل التغيير عندما يكون ضروريا.


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

295 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...