صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

لماذا كلما تصبح الأمور أفضل ينتابنا شعور أسوأ؟

نشر منذ 11 سنين بواسطة o.qader

(منقول لتعم الفائدة)

بقلم د . ديفيد ليبرمان
ترجمة : لميس فؤاد

أنا فوق الريح ، حالتي المادية رائعة ، وحياتي الشخصية لا يمكن أن تكون افضل من ذلك ، ولكنني قلق وعصبي ، وفي بعض الأحيان مليء بالشكوك والخوف ، وأبدأ بالشك في نجاحي وأجد من الصعب أن استمتع بما لدي ، أحيانا أشعر أن كل شئ سينتهي في الصباح ، وسأضطر إلى العودة إلى حياتي السابقة.

إن الشعور بشكل أسوأ وأسوأ عندما تصبح أفضل وأفضل ، هو نتيجة لسبب أو أكثر مما يلي :

1- تشعر أنك وصلت إلى ما أنت عليه ، وحصلت على ما لديك بواسطة الظروف والحظ ، وليس بواسطة جهودك الشخصية وعملك الجاد ، وبما انك تشعر أن علاقتك في إحراز وضعك لا تذكر ، فإنك تحس إنك تحت رحمة العالم ، أو الآخرين لكي تحافظ عليه ، هذا الأمر يسبب قلقا كبيرا ، ويكدر الخوف من خسارة ما تمتلكه متعتك ،إن فكرة العودة إلى ما كانت عليه الأمور يصيبك بحزن شديد .

2- بعد الوصول إلي هدفك تشعر بأنه لم يعد يوجد شئ تكافح من أجله ، فالعمل من اجل بلوغ هدفك هو الشيء الذي كان يعطيك أعظم متعة وارتياح ، لقد كنت تنتقل باستمرار من شئ لآخر ، وفجأة ، لم تعد تسعى وراء هدف أو حلم ، لقد حصلت على ما تريد ، ولا تعرف كيف تستمتع به لأن حياتك كلها استهلكت في التنقل والسعي .

ربما يسبب قلقك بدون وعي لكي يعادل ابتهاجك ، لأنك تشعر بالذنب ، وبعدم الاستحقاق لنجاحك ، والفكرة النموذجية هي (بوجود الملايين من الناس يعانون من الجوع ، لماذا أكون الشخص الذي لديه الكثير ؟ وبما إنك تبتكر صورا مرعبة لموت عائلتك ودمار أملاكك ، عندما تسير الأمور بشكل جيد جدا ، تتولد تلك الأفكار لكي تعاقب بها نفسك ، فأنت لست راضيا بفكرة أن حياتك رائعة ، لذا فأنك تنتج تلك الأفكار والمشاعر والعواطف الضرورية لتحقق التوازن – الحالة التي تشعر أنك تعيش فيها بأريحية .

إنك تعاني من عقلية انهزامية تخلق طبع أخسر – أخسر ، بالرغم من الحالة الواقعية ، عندما تسير الأمور بشكل رديء ، تشعر بأنها ستصبح أسوأ ، وعندما تسير الأمور بشكل جيد لا يمكنك الاستمتاع بها لأنك ملئ بالقلق وأنت تنتظر أن تسقط فردة الحذاء الأخرى .

أنشئ تاريخاً شخصياً: لكي تثبت لنفسك مدى مساهمتك في نجاحك الشخصي (غالبا لا أحد ينجح بالحظ وحده) ، ضع خط زمني لحياتك ، ابدأ من حيث أنت اليوم ثم اعمل باتجاه الوراء ملاحظا جميع الخطوات التي اتخذتها على طول الطرق لإيصالك إلى حيث أنت الآن ، حتى ولو حدث أن تكون في المكان المناسب في الوقت المناسب ، أنسب الفضل لنفسك لاتخاذك قرارا سليما لتكون هناك في ذلك اليوم ، خذ وقتك في إنشاء هذا الخط الزمني ، اجتهد على العمل فيه كل يوم بالتعاقب (يوما بعد يوم) ولمدة أسبوع على الأقل .

ضع أهدافا جديدة: إن خيبة الأمل التي من الممكن أن تشعر بها بعد إنجاز هدف هائل ، هي أمر طبيعي تماما إذا لم تضع لنفسك هدفا جديدا ، وأفضل تطبيق لذلك هو أن تضع أهدافا جديدة حالما تكون الأهداف القديمة في قبضتك : اسأل : ( ما التالي بالنسبة إلي ؟ حالما أنجز هدفي الحالي ، كيف سيتم تطوير مركزي لتحقيق شئ آخر أعظم ؟.

كن مبدعا كيف يساعد حظك الآخرين: خذ بعض الوقت لتفكر بالناس الذين ساعدتهم سابقا والناس الذين ستساعدهم في المستقبل ، أثناء إنشائك لنجاحك الشخصي ، فإذا وظفت الآخرين وإذا قدمت خدمة وإذا بعت منتجا يجعل حياة الناس أكثر متعة وراحة وإثارة ورفاهية – إذا فعلت أي شئ يفيد كائنا بشريا أخرا – فأنت يجب تهنأ ، كن فخورا بمساهماتك وفكر مليا كيف يمكنك أن توسعها ، ركز على تعزيز العلاقات التي أنشأتها سابقا ، وعلى تحسين ما يعتبر بدون شك هدية ثمينة .


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

كاتب الإعلان
الإسم
o.qader
الدولة
المدينة
عجمان
الشركة
German Mirror
1 متابع ، 0 يتابع
155 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...