صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

يضيقون بالرأي الآخر !؟

نشر منذ 10 سنين بواسطة Zayed

* الناس.. مثل أصابع اليد الواحدة، كل إصبع يختلف عن الآخر!
والناس.. يطلبون منك أن تبقى ضمن دائرة «رضاهم»، حتى لو كان هذا الرضا يتعلق بذاتيتهم، أو مزاجيتهم، و.... «رضا الناس: غاية لا تُدرك»!

ومما يقرأه «الناس» خواطر أدبية، أو صور إبداعية.. مما لا يلقى هوى، أو مزاجاً، أو.... ربما فهماً لدى البعض، فيبادر هذا البعض قائلاً: ما هذا الكلام الذي ليس له معنى(؟!) دون أن يغوص في أبعاد الكلمات، ويحاول أن يتوحد مع تعبير الكاتب وبوحه!

* * *
* ولو قمت برحلة لكانت بحق تعبيراً عن لحظات فرح، واكتشاف، ومعرفة.. لأنني رأيت، وتأملت، واصطفيت، وصفوت، واستمتعت بالصمت الفياض بالإحساس، وبالنظرة الشاملة المنطلقة كجناحي طائر.. اكتشفت... فانطلقت في زحام يخلو الفضول من نظراته بما يبلور فعل الحرية الشخصية بالالتزام، وبالوعي، وبالشعور الأنقى! وفي تلك الرحلة: شاهدت المجتمعات التي تقرأ الكلمات، والكلمات التي تخفف حدة الأرقام والماديات، ولا تجعل الكلمات كالأرقام: محكومة بحاصل الجمع والطرح والقسمة.. وشاهدت المجتمعات التي لا تقرأ الكلمات وإنما تجمع الأرقام ليصبح: «واحد زائد واحد.. لا يساوي اثنين بل درزناً».. وشاهدت الإنسان التائه في الزحام، والمرأة التي تركض فزعة من زيادة وزنها، والشاب الذي يدور في الفراغ، كما شبابنا.. وشاهدت إنسان العالم الحضاري الذي يستقبل أشياءه بدون أن يشاء، حتى بات هذا الإنسان المعاصر يحدث الساعات الكهلة، وكل أجوبته فقدت شموخها!
وشاهدت العالم المتحضر الذي صارت أغلب أشيائه: مقوسة.. لا شيء يقف ولا شيء يسقط، ولذلك.. فقد أصبحنا في عالم مليء بالكباري والأنفاق!
* * *
* آخر الكلام :
* «لو عرفنا إلى الفراق سبيلاً
لأذقنا الفراق: طعم الفراق»!!

سامحونا
زايد


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

كاتب الإعلان
الإسم
Zayed
الدولة
الكويت الكويت
المدينة
kuwait
الشركة
استشاره
3 متابع ، 0 يتابع
194 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...