صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

الهاتف الجوال.. قد يؤثر سلباً على الطاقة التناسلية وربما يسبب العقم!

نشر منذ 10 سنين بواسطة osama_sy

الهاتف الجوال.. قد يؤثر سلباً على الطاقة التناسلية وربما يسبب العقم!





د . كمال . أ . حنش
هنالك عدة عوامل بيئية تؤثر سلباً على الطاقة التناسلية عند الرجال أبرزها التدخين والتعرض الى السموم البيتروكيماوية والحرارة المرتفعة كاستعمال مغاطس المياه الساخنة او ما يدعى "الصونا" او أثناء الوظيفة وغيرها من المواد الكيماوية مثل الرصاص والكاديوم والمبيدات. وقد نشرت حديثاً نتائج اختبارات حيوانية حول تأثير الموجات الكهربائية المغناطيسية المنبعثة من الهواتف الجوالة او النقالة على الصحة العامة وخصوصاً الدماغ والسمع والجهاز التناسلي نتيجة مفعولها الحراري وغير الحراري.
وقد أظهرت العديد من تلك الاختبارات ضرراً متفاوتاً على الجهاز التناسلي والحيوانات المنوية كما أبرزه الدكتور ديرياس وزملاؤه في مركز ليفربول الطبي في بريطانيا. وقد حذر هذا الفريق من تطبيق تلك النتائج الحيوانية على الرجال وشجع الخبراء بالقيام بأبحاث متقدمة ومحكمة عليهم ان كانوا أصحّاء أو عقيمين لإثبات تلك النتائج لأهميتها القصوى خصوصاً أن الملايين من الرجال عالمياً يستعملون الهاتف النقال بكثرة مما قد يؤثر على طاقتهم التناسلية ويسبب العقم عند بعضهم، وقد تكون من الأسباب الرئيسية لانخفاض معدلات الخصوبة عند الرجال عالمياً كما اظهرت بعض الدراسات اذ انه قد تخفض عدد وحركة الحيوانات المنوية ونسبة شكلها الطبيعي وفعاليتها الى النصف.

وقد قام حديثاً فريق من مركز كليفلند كلينك Cleveland Clinic باختبار على 374رجلاً يعانون من العقم اظهروا خلاله ان الرجال الذين استعملوا الهاتف الجوال بطريقة مكثفة أي أكثر من 4ساعات يومياً اصيبوا بانخفاض في عدد الحيوانات المنوية لأقل من 50مليون لكل ملليليتر مع نقص في نسبة الحركة والشكل الطبيعي العام والقدرة على الاخصاب من الرجال الذين لم يستعملوا الهواتف الجوالة او استعملوها لمدة قصيرة حيث أن نتائج تحليل السائل المنوي كانت أفضل لديهم مع معدل عدد الحيوانات المنوية يفوق 86مليوناً لكل ملليليتر مع فعالية أكثر بالنسبة للإخصاب.

وعلى الرغم من تلك النتائج المهمة التي اعتمدت على المعدل الذي وضعته منظمة الصحة العالمية لتعريف العقم مع تحديد الحد الأدنى بعشرين مليون نطفة لكل ملليليتر الا انه من المعروف حالياً ان تحليل السائل المنوي وقياس عدد وحركة والشكل الطبيعي للحيوانات المنوية رغم أهميته الا انه يوحي بإمكانية الرجل للاخصاب ولكن انه لا يمكن اعتباره دقيقاً للغاية لتحديد القدرة الاخصابية الكاملة الا في حال غياب الحيوانات المنوية التام في السائل المنوي او اذا ما كان عدده أكثر من 40مليون لكل ملليليتر مع نسبة الحركة اكثر من 50% ومعدل النطاف ذات الشكل الطبيعي اكثر من 30% واما في الحالات الباقية فان تحليل السائل المنوي لا يعبّر عن جودة النطاف بالنسبة الى سلامة الحمض النووي DNA داخلها والآفات الجينية التي قد تكون من الأسباب الرئيسية للعقم الذكري.

ومعنى كل ذلك ان بعض الدراسات الاختبارية على الحيوانات والاكلينيكية على الرجال قد توحي بأن استعمال الهاتف الجوال بكثرة قد يؤثر سلباً على الطاقة التناسلية وقد يسبب العقم عند بعض الرجال نتيجة الموجات الكهربائية المغناطيسية التي يبثها والتي قد تضر الحمض النووي داخل الخلايا نتيجة تأثيرها الحراري وغير الحراري ولكن تلك النتائج تحتاج الى اختبارات محكمّة ومزدوجة العمى على عدد كبير من الرجال العقيمين والاصحاء في عدة مراكز طبية لاثباتها او نفيها.
منقول للفائده .


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

173 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...