صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

شرح صفة الصلاة للشيخ محمد بن عثيمين من كتاب (شرح الممتع)

نشر منذ 10 سنين بواسطة صالح ال فرحان

الحمدلله والصلاة وسلام على رسول الله :

لقد أحببت أن يكون ماأكتبه يعم نفعه للجميع وهوكيفية الصلاة الصحيحه التي هي مفتاح الخير لكل مسلم .
ستكون على مراحل بأذن لله:
باب صفة الصلاة

صفة الصلاة : أي الكيفية التي تكون عليها .
قوله : " يسن القيام عند قد من إقامتها " أي : يسن للمأموم أن يقوم إذا قال المقيم " قد قامت الصلاة "
هذا إذا رأوا الإمام ، فإن لم يروه انتظروا حتى يروا الإمام ؛ لأنهم تابعون ، ولو قاموا في الصف قبل أن يروا الإمام لكانوا متبوعين ؛ لأن الإمام سيأتي بعدهم بعد أن يصطفوا ويقوموا ، قوله : " وتسوية الصف " يعني تسن تسوية الصف .
وتسوية الصف تكون بالتساوي بحيث لا يتقدم أحد على أحد والمعتبر المناكب في أعلى البدن ، والأكعب في أسفل البدن .
قوله :" ويقول الله أكبر " أي : يقول المصلي " الله أكبر " والقول إذا أطلق فإنها هو قول اللسان ، أما إذا قيد فقيل : يقول في قلبه ، أو يقول في نفسه .
قوله : " ويقول الله أكبر " أي : يقول المصلي " الله أكبر " والقول إذا أطلق فإنما هو قول اللسان ، أما إذا قيد فقيل : يقول في قلبه ، أو يقول في نفسه ، فإنه يتقيد بذلك ، وهذا ركن لا تنعقد الصلاة بدونه فلا يجزىء غيرها ، ولو قام مقامها ، كما لو قال : " الله الأجل ، أو الله أجل ، أو الله أعظم " أو ما شابه ذلك فإنه لا يجزىء .
قوله : " رافعاً يديه " " رافعاً " حال من فاعل " يقول أي : حال مقارنة ، يعني حال القول يكون رافعاً ييده .
قوله : " ممدودة حذو منكبيه " حذو يعني : حذاء ، منكبيه : يعني كتفيه .
قوله : " مضمومتي الأصابع " يعني يضم بعضها إلى بعض ، والضم هو الرص .
قوله " ممدودة " يعني غير مقبوضة ، والمد : فتحها ضد القبض ، والقبض أن يضم الأصابع إلى الراحة .
قوله : " حذو منكبيه " هما الكتفان فيكون منتهى الرفع إلى الكتفين . قوله : " كالسجود " أي : كما يفعل في السجود إذا سجد فإنه يجعل يديه حذو منكبيه.
قوله : " ويسمع الإمام من خلفه " أي : حسب ما تقتضيه الحال أن كان من خلفه واحداً فالصوت الخفي يكفي ، وإن كان من خلفه جمعاً فيستحب رفع الصوت ، وإذا كان يسمع صوته من وراءه استعان بمبلغ يبلغ عنه .
قوله : " كقراءته في أوليي غير الظهرين " أي كما يسمع القراءة في أو ليي غير الظهرين ، وقوله : " أوليي " مثنى حذفت النون للإضافة ؛ لأنه يحذف التنوين والنون عند الإضافة .
والظهران : هما الظهر والعصر ،
قوله : " وغيره نفسه " أي : ويسمع غيره أي غير الإمام ، فمن غير الإمام ؟ المأموم ، والمنفرد يسمع نفسه يعني يتكلم وينطق بحيث يسمع نفسه ، فإن أبان الحروف بدون أن يسمع نفسه لم تصح قراءته ، بل ، ولم يصح تكبيره ، ولو كبر وقال : " الله أكبر " ، ولكن على وجه لا يسمع نفسه لم تنعقد صلاته ؛ لأن التكبير لم يصح ، ولكن يشترط لوجوب اسماع نفسه أن لا يكون هناك مانع من الاسماع ، فإن كان هناك مانع سقط وجوب الاسماع لوجود المانع فلو كان يصلي وحوله أصوات مرتفعة ، فهذا لا يمكن أن يسمع نفسه إلا إذا رفع صوته كثيراً فنقول يكفي أن تنطق بحيث تسمع نفسك لولا المانع .
وللشرح تكمله بأذن لله, أرجو الدعاء


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

139 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...