صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

دردشه

نشر منذ 10 سنين بواسطة eng.AhmeD

ماهي توقعات أحد أبناء مصر الأعزاء عن السودان قبل أن يصل إليه ؟؟
إليكم نقلت هذا البوست .. الذي كتبه أحد الأعضاء المصريين في منتديات سودان توب والذي يتمتع بخفة دم حبايبنا المصريين مع انه واقع حقيقي قد حصل له .. وهو يعتبر أن ماكتبه مجرد مذكرات ومواقف قبل أن يعرف هذا الشعب الجميل (الشعب السوداني) على حسب كلامه :
ولكن للأسف أعتقد انه قد انقطع عن كتابة هذه المذكرات الجميله لسبب ما لا أدري ماهو ..
(ملاحظه : كتب مذكراته هذه في نهاية العام 2004 )
عموما إليكم جزء من مذكراته :
(1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع في مجمله قد يظهر أنه موضوع شخصي بحت ولكن الأمر له أبعادا متعددة قد تدخل بها السياسة وامور اخرى كثيرة ولكنه في النهاية قد يكون مجرد سرد لذكريات
كيف أتيت إلى السودان ؟؟
بداية أبدأ بتعريف نفسي
الإسم : أحمد عاطف مصطفى ( الشهير بأحمد المصري في السودان فقط )
السن : 26 سنة وكام شهر كده
المؤهل : بكالريوس تجارة تخصص اقتصاد
أديت الخدمه العسكرية بالقوات المسلحة المصرية ويارتني ما كنت أديتها
ونبدأ الحكاية من أيام ما كنت في الجيش واللي هي عندكم الخدمة الوطنية وعندنا احنا بقى اسمها فترة التجنيد الإجبارية يعني غصب عن عين اللي جابوك هاتأديها فاهم ولا لا
وبلاش نحكي عن الجيش عشان ايد حكومتنا طايلة وممكن وانا وسطكم الاقي نفسي بايت في امن الدولة في مصر وربنا يكفيكم شرها يارب ..... الموبايل بيرن واللي بيتصل ابويا وانا كنت في اجازة وابويا في السعودية
ابويا : أيوة يا احمد ازيك اخبارك ايه
العبد لله : ازيك انت يا بابا هانت انا قربت اخلص الجيش جهز نفسك عشان تبعتلي انا زهئت من مصر ومش طايق العيشة هنا يوم كمان
أبويا : ربك يفرجها اول ما تخلص الجيش وتطلع الشهادة هتلاقيني باعتلك
العبد لله : يا مسهل يارب كلها 25 يوم واكون طلعت براءة لكن قولي هاشتغل في ايه في السعودية هي لسه فيها شغل
أبويا : متشغلش بالك يابني بالموضوع دا وبعدين رزقك هايجيلك مكان ما تكون انت محير نفسك ليه
العبد لله : ربنا يرزق اصل انا عايز اتجوز وزهئت من عيشة الوحدة دي
أبويا : ياعم تتجوز ايه يعني من حلاوة الجواز المهم امك واخواتك عاملين ايه
العبد لله : كويسين الحمد لله وماما بتئولك ابعت فلوس عشان اول الشهر قرب
أبويا : هو انتوا مبتشبعوش كله هات هات مافيش خد ابدا
العبد لله : لا في خد يا بابا خد اختي عايزة تكلمك عشان عايزة تطلب فلوس
وتمر الايام وتنتهي فترة تجنيدي الاجبارية واتسلم شهاده مفادها انني قد اديت الخدمة العسكرية بدرجة جيد جدا ( ولأول مرة في حياتي اجيب جيد جدا ) وانتظر وعد بلفور( وعد بلفور هو وعد منحه اللورد بلفور لليهود بتمكينهم من فلسطين المحتلة عام 1937 ) بالسفر للملكة العربية السعودية ..... وتمر الايام وتدور الايام ويأتي رمضان وقد انهيت خدمتي العسكرية منذ شهر ويأتيني اتصال من والدي العزيز مفادة انهاء جواز سفري خلال ايام لانه سيزور مصر في رمضان ويرحل بعد عيد الفطر مباشرة وأصبحت أحلم بالسفر للمملكة العربية السعودية للعمل بالشركة التي يملكها والدي وانا اعد نفسي لمنصب المدير العام ( ابن صاحب الشركة يعني ) وكلي احلام براقة وقدمت استقالتي من وظيفتي بمصر وبالطبع كانت وظيفة قطاع خاص فلا يوجد عندنا تعيينات حكومية من زمن بعيد ( على ما سمعت بيقولوا من بعد الثورة على طول ومافيش تعيينات حكومية ) وكنت متميز بعملي جدا ولكن في النهاية كانت عندي قناعه خاصة بامكانياتي و قدراتي تؤهلني لان اكون في موقع افضل من ذلك المكان
وأتى الوالد من السفر وقد انهيت جواز سفري وقبل ان ينتهي العيد بأيام طلب مني والدي بأن اخرج من القوات المسلحة تصريح سفر فسألته لأين قال لي للسودان فكانت هذه هي نظرتي بالطبع لم اكن اعلم انني سآتي لبلد كل ما فيها جميل ولم اكن اعلم ان هذا البلد به من الخيرات ما يكفي لإطعام الوطن العربي بجميع أقطاره ( زي ما تقولوا كده كنت ساقط جغرافيا )
العبد لله : السودان ؟؟؟؟؟ اعمل فيها ايه دي فيها حرب في الجنوب ودارفور انت عايز توديني عشان اموت حرام عليك دا انا ابنك انا عملت فيك حاجه ؟؟؟
ابويا : يابني اهمد البلد دي فيها شغل يكفي مصر بحالها متبقاش متخلف زي الناس
العبد لله : ازاي يعني فيها شغل هو انت روحتها ؟؟ وبعدين هاروح اشتغل ايه هناك
أبويا : كنت هناك في شهر 9 وبعدين انا هاوديك هناك وهاعرفك شغلك ايه هاتروح معايا ولا تفضل قاعد في مصر
ولأنني كانت فكرة السفر قد سيطرت على رأسي وقد استقلت من عملي ( وبقيت عواطلي ) فلم يكن امامي الا الاذعان والموافقة على السفر إلى السودان وبدأت رحلة جمع المعلومات عن تلك البلد التي سوف أذهب إليها وكلما قلبت في مؤشر الريموت لأجد قناة سودانية لم أجد اي قناة سودانية فضائية تطلعني على اخبار تلك البلد ولم اجد الا قناة الخنزيرة المسماه بالجزيرة والتي لا تظهر الا مساوئ الشعوب ولم ارى فيها الا اخبار دار فور وحرب الجنوب ووجدت الدنيا تظلم امام عيني وشعرت أنني حينما انزل من سلم الطائرة سأجد رصاصة طائشة قد أخترقت رأسي لترديني قتيلا وبدأت اسمع اغنية عبد الحليم حافظ ( راح ..... راح خد أملي وراح )
ولكنني لم أيأس
وللحديث بقية إذا كان في العمر بقية
(2)
أعود لأؤكد أن ما أكتبه هذا قد لا يخرج عن نطاق الذكريات مجرد تذكر لأحداث دارت لي قبل مجيئي مباشرة وأفكار كانت في رأسي فلما أتيت كم وجدت أنها ظالمة ومجحفة لحق بلد كم هي جميلة ورائعه وأجمل مما تخيلت وتصورت بكثير ولكن كل ما كان يدور برأسي للأسف الشديد مربوط بسياسات دول وعوامل اقتصادية ربما او إعلامية ولنكمل معا
§¤°~®~°¤§رحلة البحث عن معلومات تخص السودان §¤°~®~°¤§
يارب بقى مافيش قناة فضائية واحده توحد الله تكون سودانية ربنا يستر والتلفزيون يكون وصل هناك ..... بابا هي السودان فيها تلفزيون
أبويا ( وهو ينظر لي نظرات من ينظر لشخص ساذج ) : انت متأكد ان معاك بكالريوس اقتصاد ؟؟ ايه مقرتش قبل كده عن السودان ؟؟
العبد لله : قريت والله يابابا وهو دا اللي مخوفني انا بقالي 5 شهور مبقراش غير اخبار دار فور والاخ اللي اسمة جون جرانج دا اللي مشعلل الدنيا نار وانت بتقولي نروح السودان
أبويا:ما انت جاهل انا هاوديك جوبا عشان تتعلم الادب ؟
العبد لله : جوبا ؟؟؟ دي فين دي يا بابا دي حته في السعودية
ابويا : السعودية ؟؟ قوم ياله من قدامي قوم بدل ما اخبطك بالطفاية دي
العبد لله ( في سره ) : الراجل دا ناوي يعمل فيا ايه بالظبط دي غلطتي اني مطلعتش عيل صايع وخليته يصرف اللي قدامه واللي وراه لو كنت زي الواد مصطفى البهنساوي كان زماني متدلع وعربيات رايحه جاية وعيشه يالله النصيب بقى ..... بابا انا نازل رايح الشغل
أبويا : انت مش قلت انك سيبته
العبد لله : ايوة بس لسه مخدتش بقية حسابي ولا العمولات واهو عشان اقعد على النت شوية مين عارف يمكن مالاقيهوش في السودان
لم يتحدث أبي فقد ظن أنني قد أصابني مس شيطاني أو هلع مرضي من خوفي من السودان وخرجت من داري وذهبت لعملي وجلست على جهازي ودون وعي مني فتحت أحد مواقع البحث الشهيرة وكتبت كلمة واحده السودان وجاءت نتائج البحث وكلما فتحت موقع كلما وجدت اخبار دار فور وبدأت أيأس وأستسلم لقدر ربنا الذي لا مفر منه ونطقت بالشهادة
ثم وجدت في نتائج البحث موقع سكر كنانة فتعجبت فكلمة كنانة نطلقها نحن المصريين على بلادنا فقلت في بالي : ايه اللي جاب المصنع دا هنا هما ناويين يفتحوا فرع في السودان ولم أكن اعلم انه مصنع سوداني 100% واخترت ذلك الموقع وبدأت اقرأ لأكتشف أنه مصنع سوداني وأن اخر تحديث للموقع كان من فترة قريبة....... يعني العالم دي رايقة وبتعمل مواقع اهو اومال حرب ايه ولا الموقع دا بينصب عليا ولا قناة الخنزيرة دول عالم نصابين ...ولا ايه بالظبط
وبدأت تجهيزات السفر وبدأت استعد للسفر إلى السودان وانا في اليوم الأخير لي بمصر بدأت اسمع اغنية كاظم الساهر ( ووداعا يا أحبائي وداعا ) وانا أظن انني ذاهب للجحيم بقدمي وكان ميعاد الطائرة على الخطوط الجوية السودانية الواحدة بعد منتصف الليل أي لابد أن اكون في المطار في تمام العاشرة ( ويارتني كنت روحت المطار الساعه واحده كان احسن لي ) بدأت اجراءات المطار ولي ضابط صديقي يعمل بالمطار فأنهى لي إجراءاتي وإجراءات والدي في خلال 10 دقائق ومن العاشرة والنصف وحتى الثانية عشر ونصف وانا تجول في أرجاء امحال الموجودة في قطاع المطار حتى يتسنى لي التدخين والبعد عن والدي وذهبت لوالدي كي نستعد للذهاب لقاعة الانتظار فوجدت أبي يبتسم ويقول لي : لسه بدري يابني انت مستعجل ليه
العبد لله : ميعاد الطيارة الساعه 1 يابابا ولا انا غلطان
أبويا : لا الطيارة بتتأخر شوية
العبد لله : ليه هو عدد الركاب مكملش وواقفه على نفرين ولا ايه الظروف لو واقفة على نفرين مش مشكلة اشيلهم انا
أبويا : ولا انا اتخنقت منك
وظللت أنتظر حتى الثانية والربع إلى ان أعلنوا ان على الركاب أن يستعدوا بقاعة 10 ولم تتحرك الطائرة الا في الثالثة والربع
العبد لله : وتقولي نروح نعمل شغل هناك دا الطيارة قامت متأخره عن معادها ساعتين وربع ياعم انا هارجع بيتنا تاني
أبويا : والله يابن ال ..... ( حاجه كده بتهوهو ) لو ما سكت ما هايحصلك طيب
واقلعت الطائرة وذهبت في نعاس طويل ولم أدري بوالدي إلا وهو يوقظني لهبوط الطائرة وأستعددت للطلقة الطائشة التي ستصيب رأسي فترديني قتيلا ونطقت الشهادتين وقرأت كل ما تذكرت من القرآن
وللحديث بقية إذا كان في العمر بقية
(3)
كالعادة لابد وأن أؤكد أن ما أكتبه مجرد ذكرى ويلزم التنويه في كل مرة وذلك حتى إذا أتى من يقرؤها للمرة الاولى فلا يظن بي أنني أسخر من السودان وحاشا لله أن افعل وانا هنا أحيا وسط أهلي
لكم مني أرقى تحية
بداية الحياة في السودان ..... وحياة جديدة
وصلت الطائرة لمطار الخرطوم وهبطت مع والدي من الطائرة وكانت أولى تنبيهات والدي لي
أبويا : أحمد اول حاجه بقولهالك انسى حياتك في مصر هنا مينفعش تعاكس بنات وهنا مينفعش سهر للصبح وهنا التعامل بأدب أي حاجه هاتعملها هنا هتلاقي نفسك في الشرطة ومن الشرطة على بلدكم تاني
العبد لله : يا بابا والله انا ما ليا نفس ابص لفرخة حتى مش بنت وبعدين احنا لسه على سلم الطيارة انت شوفتني عاكست حد
أبويا : لا شايفك عمال تبص من تحت لتحت للبنت اللي مع اهلها دي اتلم احنا مش في بلدنا
العبد لله : وانا اعمل ايه يا بابا هي اللي حلوة حد قالها تطلع حلوة ( اصل انا بحب استعبط ) وبعدين انا بموت في السمار وانت جايبني في ملقف سمار وتقولي متعاكسش دا انت هاتستلمني كل يوم من القسم
أبويا : اللهم لا اعتراض على ما ابتليتنا به ( وبدأ بذكر محاسن ابنه الكبير المتعددة والتي دوما ما يذكرها الآباء في حالات الغضب من الأبناء )
العبد لله : بابا هو مين هيستنانا في المطار ؟؟
أبويا : عمك الصادق شريكي هو عمك عبد العزيز شريكي التاني وعمك ابرهيم شريكي الرابع
العبد لله : طيب وانا لازمتي ايه لما انت ليك شركا هنا جايبني معاك ليه المهم في عربية هانركبها ولا هانروح البيت على حمير ؟؟
أبويا : حمير ؟؟ والنبي تسكت عشان انت جبتلي الضغط ( هو طبعا مقالش والنبي تسكت هو قال كلام تاني بس من حلاوتة مش قادر اقولة ) عمك الصادق عنده عربية
العبد لله : اكيد عربية فيات من أيام سيدنا كحكح ونص الطريق هانزق والنص التاني بنجري وراها وبعدين فين الشباب بتاع دار فور عايز انضم ليهم واهو نخلص من الليلة دي
أبويا : يابني دار فور ايه دا القاهره اقربلك من دار فور
وظهر صديق والدي السيد الصادق رجل أسمر يحمل وجه مبتسم لذيذ يدعو للطمأنينة وكانت أول كلمة سودانية اسمعها حبابك عشرة يا زول وبكل براءة الاطفال سألت يعني ايه
ورأيت علامات الحيرة على وجه صديبق والدي وانطلق والدي يشرح لي ان حبابك عشرة يعني مرحبا بك 10 مرات ويا زول قولتله عارف زول يعني رجل
أبويا : لا فالح
العبد لله : طبعا فالح اياكش هي ظروف مصر بس اللي خلتني اتغرب منها
وخرجنا من باب المطار وبدأ الانبهار وجدت سيارة صديق والدي بيجو 604 تحمل موديل العام الذي أتيت فيه ونظرت حولي فوجدت سيارات غريبة في المطار لم أراها بمصر الا مرة أو مرتين فهناك انواع فارهه جدا جدا وانواع تحمل أسماء ولكنها بشكل أسماء أخرى فللمرة الاولى في حياتي أرى BMW دفع رباعي أو HONDA دفع رباعي
وظللت ملجوم فلم ارى سيارة تحمل موديل اقدم من موديل 2000 الا سيارات الاجرة ( التاكسي يعني ) وبدأت أتعرف على أفراد الشراكة مع والدي وطبيعة العمل في جلسة رائعه بها من الود والكرم ما يفوق الوصف وكأنه كرم شرقاوي ( والشراقوة دول محافظة في مصر مشهورين بالكرم واللي عايز يعرف ليه اشتهروا بالكرم يبقى يسألني دي قصة لوحدها )
وبدأت أتعرف على الناس حتى قابلت الميرغني وهو شخص يكره مصر
وللحديث بقية لو كان في العمر بقية
(4)
لم نعد في حاجة لأن نؤكد أن ما أكتبه مجرد ذكريات لأحداث من شهر مضى ولا تتعدى كونها ذلك ؟؟؟ أليس كذلك
العبد لله مقيم لفترة مؤقتة في الخرطوم 2 قدام مطعم الواحة لزم يعني ليل ونهار بشم ريحة الشية الضاني لحد ما نفسي هفاني على المش أبو دود بتاع الصعيد
وفي يوم وانا قاعد كده ومتجعمز ( يعني واخد راحتي وخالف كراعي زي 4 بالانجليزي ) وكان معايا واحد جاري سوداني أسمه عادل ودا ملك الكيف في السودان عرقي بيشرب..... تمباك بيسف ...... البانجو مبيضرش ...... والحشيش دا مزاج راجل دماغة متكلفة يعني وقاعدين لاقينا واحد طويل جه علينا وسلم على عادل صحاب اصلهم وسلم عليا وقعدنا وعادل والله ما قصر قالي دا ميرغني وقاله دا احمد من مصر فميرغني قالي حبابك عشرة يابن النيل
وبدأوا احاديثهم الخاصة وفي نص الحديث ميرغني قاطع عادل ووجه لي سؤال غريب خلاني عامل كده والسؤال بيقول
ميرغني : لكن قولي يابو حميد ليه المصريين بيعاينوا للسودانيين على انهم 2nd hand او 2nd class
العبد لله : مين فهمك كده ؟؟ ومين قالك الكلام دا ؟؟؟؟
ميرغني : انا عارف ومتأكد من كده جاوبني على سؤالي
العبد لله : شوف انا هافترض جدلا ان كلامك صحيح ونشوف في الاخر صح ولا غلط ؟؟ انت بتعرف اخبار مصر منين ؟؟
ميرغني : من التلفزيون
العبد لله : وانا المفروض اعرف اخبار السودان زيك من التلفزيون لكن انا قبل ما اجي هنا قلبت الدنيا على قناة فضائية سودانية مالقتش وكانت النتيجة ان مبقاش في ذهني الا دار فور والجنوب دا اولا
ثانيا بقى لو الشعب المصري زي ما بتقول كده مكانش يعيش في القاهره والاسكندرية 6 مليون سوداني وبيعيشوا حياتهم زي اي مصري في مصر والادلة كتير والناس اللي بتسافر مصر كتير ويحكولك
ولأنه فضل يسب ويلعن في مصر وأدى الامر لانه ممكن يحصل تطاول وتنابذ باللسان حبيت أسأل سبب كرهه لمصر وعرفت راح اتجوز واحده مصرية مطلعه عينه وبيطلع غله منها في مصر طب وانا مالي حد قالك اتجوز من مصر دا انا سايب مصر بحالها وعايز اتجوز من السودان
ودي كانت قصة ميرغني
وطبعا لأن كل يوم ليا في السودان بمر بموقف جديد فشكلنا مش هانخلص المفارقات خالص
وسنوافيكم بكل جديد أولا بأول
ونبدأ شغل الدعاية بقى
ترقبوا مذكرات العسكري هنطش في الجيش


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

كاتب الإعلان
الإسم
eng.AhmeD
الدولة
مصر مصر
المدينة
السادات
الشركة
فردى
0 متابع ، 0 يتابع
84 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...