صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

العويس: برنامج شامل لفعاليات ثقافية في معرض الشارقة

نشر منذ 10 سنين بواسطة Prince of Iron

العويس: برنامج شامل لفعاليات ثقافية في معرض الشارقة


يفتتح مساء 29 أكتوبر بمشاركة 500 دار نشر



قال عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة: إن ما جرى تحقيقه في مشاركة الدائرة في معرض فرانكفورت مؤخرا يتمثل في دعوة ما هو غائب في العادة عن معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي تفتتح دورته السابعة والعشرين مساء 29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وبمشاركة الناشرين والمثقفين من غير المدرجين في قائمة المعرض، وهو ما سوف يجري الإعلان عنه في القريب العاجل، وذلك رداً على سؤال ل”الخليج” أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقدته دائرة الثقافة والإعلام صباح امس في مقر الدائرة بغرض الإعلان عن فعاليات المعرض وشارك فيه إلى جوار العويس الدكتور يوسف العيدابي والدكتور عمر عبدالعزيز.



كان العويس قد بدأ بكلمة تعلقت بالرؤية الاستراتيجية للمعرض جاء فيها: “يمثل معرض الشارقة الدولي للكتاب ترجمة لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها الثقافية.. الحريص دوماً على الارتقاء بالفعل الثقافي المؤسسي دعماً وتشجيعاً ورعاية، ولهذا أضحى معرض الشارقة الدولي للكتاب من أهم معارض الكتب العربية”. مؤكداً: “وذلك بالنظر لسلسة الفعاليات والمفردات الثقافية التي يشتمل عليها المعرض كونه مناسبة استثنائية تواكب أحدث الإصدارات من الكتب العربية والعالمية، وينطوي أيضاً على برنامج شامل لفعاليات ثقافية متنوعة ستحول ساحات المعرض وأروقته إلى ملتقيات تداولية تُعمر الإيقاع العام بتفاعلية فكرية أدبية ثقافية تضع سؤال الوعي في حالة التبادل للخبرات والمعاني الحميدة النابعة من عالم الكتاب واستتباعاته”.



وختم العويس كلمته بالقول: “تحرص دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة على أن تواكب إصدارات الدائرة من الكتب والحوليات ومجلة “الرافد” أيام المعرض بما يمكن زوار المعرض من الإطلاع واقتناء إصدارات الدائرة. إن الحضور النوعي لكوكبة من المفكرين والكتاب، والتغطيات الإعلامية الشاملة، وانفتاح ساحات المعرض لمباراة الرؤى والأفكار من شأنها أن تضع رسالة المعرض أمام القراء والمتابعين”.



ثم تحدث الدكتور يوسف عيدابي فكشف بالتفصيل عن حيثيات البرامج الثقافية الموازية للمعرض وحجم المشاركة المحلية والعربية فيها فرأى أن فعاليات المعرض تنطوي على حزمة من الأنشطة تعبر عن معدلات التنوع والتعدد الذي نجم عن ارتفاع معدلات القراءة كفعل وذلك بحسب المؤشرات التي تتوفر في المعرض ما يعني أن هناك صحوة مجتمعية مدنية.



ويبرز من بين فعاليات المعرض ملتقى الرواية الذي سيجري بمشاركة نقدية وإبداعية من ست دول عربية، وندوة بعنوان: “العرب والمتغيرات الثقافية وقراءات إبداعية” ومعارض متخصصة موازية فضلا عن عدد من ورشات العمل.



وأشار الدكتور العيدابي أيضاً إلى عدد من الأرقام ذات الدلالة في المعرض مثل عدد دور النشر المشاركة محليا 20 في المائة بواقع 100 دار نشر و76 في المائة لدور النشر العربية بواقع 373 دار نشر فيما لم يزد عدد دور النشر الأجنبية على 4 في المائة بواقع 18 دار نشر ليبلغ العدد الإجمالي 491 دار نشر موزعة على 47 دار نشر رسمية و68 دار نشر إسلامية و96 دار نشر متخصصة بكتب الأطفال و37 متخصصة بالكتاب الإلكتروني و243 دار نشر عامة، وسوى ذلك مما تضمنته الجداول الرياضية الخاصة بالمشاركات في المعرض التي جرى إنجازها في الدائرة.


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق


106 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...