صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

الادب في اللسان واحترام الذات

نشر منذ 10 سنين بواسطة المزايد



حـكي أن أربعة من العلماء ضمّهم مجلس ملك فقال لـهم :

ليتكلم كـل منكم بكـلام يكون أصلاً ( قاعدة وأساساً ) للأدب .

فقال أحدهـم : أفضـل خـلة العلماء السكـوت .

وقال الثاني : إن من أنفع الأشياء للإنسان أن يعرف قدر منزلته من عقـله .

وقال الثالث : أنفع الأشياء للإنسان ألا يتكلم بما لا يعنيـه .

وقال الرابع : أروح الأمـور للإنسان التسليم للمقادير .


واجتمع في بعض الزمان ملـوك الأقاليم : من الصين ، والهند ، وفارس ، والروم ، وقالوا :

ينبغي أن يتكلم كل منا بكلمـة تدوّن عنه على غابر الدهـر.

قال ملك الصين : أنا عـلى ما لم أقُل أقدر مني على رد ما قلت .

قال ملك الهند : عجبت لمن يتكلم بالكلمـه ، فإن كانت له لم تنفعه ، وإن كانت عليه أوبقته .

قال ملك فارس : أنا إذا تكلمت بالكلمة ملكتني ، وإذا لم أتكلم بها ملكتها .

قال ملك الروم : ما ندمت على ما لم أتكلم به قطّ ، ولقد ندمت على ما تكلمت به كثيراً ، والسكوت عند الملوك أحسـن من الهذر الذي لا يرجع منه إلى نفع .

وأعضل ما استضل به الإنسان لسانه .


( لسانك حصانك ان صنته صانك وان هنته هانك )


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

10 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...