صناعة

تجارة

إظهار إعلانات

من الشــــــــــــــــــــاب فينا و من الشيــــــــــــــــــخ؟؟؟

نشر منذ 12 سنين بواسطة foxdk

[COLOR="Purple"][SIZE="4"][center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

[center]قصه حقيقيه






[COLOR="DarkSlateGray"]عندما انتهى وقت عمله ذهب مسرعاً ألى مقهى النت .

و جلس ثلاث ساعات أمام الشاشه ثم تذكر زميله
الذي أوصاه أن يوقذه عندما يعود لكي يتناول السحور و يتهيء لصلاة الفجر و كان زميله مسافر بعد الفجر .

فترك المقهى مسرعاً الى السكن و فتح الباب و دخل و لكن وجد زميله مستيقظ و يتوضاء .

فقال له هل تناولت السحور ؟ فأجابه نعم

فأخذ يحاوره حتى أذن الفجر

و من هنـــــــــــــا تبـــــــــــــــدء القصـــــــــــــــــــه


أراد أن يتوضاء فشعر و كأنه قد تجاوز التسعين عاما و كان في الثلاثين من عمره .

و لكنه قام في كسل رهيب و بعدما أخذ يفكر في النوم و عدم الصلاه و عدم الذهاب للمسجد.

قام فتوضاء و ما زال يشعر بالتعب و الاجهاد حتى وصل المسجد .

دخل و صلى ركعتين و في التشهد أقاموا الصلاه .

و قام ليقف في الصف و هنـــــــــــــــــــــا حـــدث ما جعله يقص القصه .

وجــــــــــــــــد أمامه رجل منحني الظهر أبيض الشعر واللحيه قصيرالقامه و جميع علامات الهرم و الشيخوخه ظاهرةً عليه.

لكنه مع كل ذلك واقفاً على قدمه التي تلونت باللون الازرق و الاحمر و البنفسج

فشعر بالخجل و نظر الى الارض ثم نظر للرجل وكأنه يقول
هذا الرجل الضعيف يأتي كل بوم خمس مرات ليصلي و أنا الذي في فترة الشباب و القوه لا أدخل المسجد ألا كل فتره ....

فبـــــــــــدءت الصلاه ب الله اكبر

فرفع الجميع يداهم و هو لم يرفع يده ألا بعدما نظر بخجل و أسف شديد جداً
و كأنه يلوم نفسه و يستغفر الله و يرجوا من الله أن يعفوا عنه
كل هذا قبل أن يبدء الامام بقراءة الفاتحه.

و بدء الامام بالقراءه فأغمض عينه وأحنى رأسه و أخذ يركز في كل حرف يقرء
و الرجل الشيخ الكبير لم يفارق ذهنه و لوم النفس و الندم يملء قلبه و بدء جسده يرتعش
و لم يتمكن من التحكم فيه .

يريد أن يبكي و لكن تحجر قلبه .

قلبه الذي كان يضيء بالإيمان و الذي كان يحوي كلام الله و يستمتع بكل حرف من كلام الله .

الان أصبح كالبيت الخرب أو كالكهف المظلم بعدما ترك المسجد شيءً فشيء و أصبح من زائرين المساجد بعدما كان من معمرين بيوت الله.

و عند السجده الاولى كان صوت الرجل العجوز مسموعاً و هو يدعوا و يبكي و يرجوا رحمة الله و يردد يا عظيم يا معظم سبحانك يا دايم يا رب أرحمني يا رب تقبل و همهمه مخلوطه بالبكاء .....

و الشاب يتقطع أسفاً و خجلاً و حصره.

وانتهت الصلاه .

و الجميع يختم الصلاه و الشاب ينظر ألى الرجل الجوز و كأن لا يوجد بالمسجد سواهم
و يتسائل من فينا الشاب و من فينا الشيخ ؟!

من فينا يتعب أكثر من الاخر ؟؟

من في هذا المسجد اسوء مني ؟؟

و هل يوجد على وجه الارض من هو أسوء مني ؟

فنصرف الجميع بعدما ختموا الصلاه .

و قام هو و كل خلايا جسده تفكر و تتسائل و تستنكر و تندم على كل يوما ضاع في غير طاعة الله .

و قرر أن يكتب هذه السطور قبل ان ينام حتى تكون بمثابة التذكره له و لمن سلك نفس الطريق.

واستغفر الله قائلاً
((اللهم أنت ربي لا اله الا انت ,, خلقتني وانا عبدك ,, وانا على عهدك ووعدك ماستطعت ,, أعوذ بك من شر ما صنعت ,, أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فغفرلي فأنه لا يغفر الذنوب الا انت )) [/center]

اللهم لك الحمد أحييت الشاب بهرم الشيخ و سبحانك تغير و لا تتغير.

اللهم توفني و انا ساجد لك سجدة لا نفاق فيه و متقبله.

هكذا انهى كلامه و هو حي الان يرزق و نرجوا من الله أن يثبته على طريق الحق .

و السلام على من دان بالاسلام و رحمة من لا يغفل و لا ينام و بركاته .

و سنكمل باقي قصته قريباً بعدما عزم على ترك المعاصي .

و شكراً لأهتمامك.[/CENTER][/COLOR][/SIZE][/COLOR]


قم بتسجيل الدخول لكي تتمكن من إضافة تعليق

52 متصل الآن
بإنتظار إعادة الإتصال...